صرخات على مسرح المجتمع محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

صرخات

الجزء ١ · صفحة ٣٩

أدعو جميع المؤمنين إلى ما دعاهم الله إليه في محكم كتابه الكريم: ﴿يَآ أَيُّهَا الذِينَ ءَامَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ (الأنفال:24). ﴿يَآ أَيُّهَا الذِينَ ءَامَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السَّلْمِ كَآفَّةً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطْوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ، فَإِن زَلَلْتُمْ مِّنم بَعْدِ مَا جَآءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُواْ أنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ (البقرة:208 - 209).

فها قد قامت حجة الله علينا، فهل نحن مستعدّون لأن نتصالح مع الله بحق في تركيز صلتنا به إيمانا صادقا ويقينا راسخا، لا تخلخله نوازع النّفس ولا تنال منه وساوس الشّيطان، ثم نتصالح مع أنفسنا فلا نغويها بالأماني الكاذبة ولا ندسيّها بالغرور والعجب والرّياء والنّفاق، وبالتّالي نتصالح مع بعضنا البعض، إذ قضى علينا ربنا بأخوّة الدّين ومحبّة الإيمان. فإن نحن قدرنا على ذلك -ولا إخالنا عاجزين- فسوف يحق الله الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين، غفر الله لي ولكم ولسائر المؤمنين، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.

يوم ألقيت عصا التّرحال.

أسّس مديرو المدارس الأساسية جمعية معتمدة تتكفّل برعاية حقوقهم والتّعبير عن رغباتهم وكان يرأسها على مستوى ولاية غرداية الأستاذ محمد بن عيسى فخار.

أقامت الجمعية حفل تكريم على شرف الزّملاء المتقاعدين في بلديات غرداية، بنورة، العطف. وتمّ ذلك في إكمالية العطف ليوم 12 جمادى الأولى 1412هـ الموافق لـ 19 ديسمبر 1991م. فألقيت في الحفل هذا الخطاب.

حمدًا لله العليّ الكبير يمدّ في الآجال ويبارك في الأعمار، سبحانه هو الله الواحد القهار. نحمده حق حمده، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن سيّدنا محمدا عبده ورسوله إمام المصطفين الأخيار صلى الله عليه وعلى آله وصحابته الأبرار، أما بعد:

٣٩ / ٥٠٤