صرخات على مسرح المجتمع محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

صرخات

الجزء ١ · صفحة ٣٩٢

ولا يسعني بعد هذا النّصح الأمين إلا أن أبارك لك بما بارك به رسول الله فأقول: «بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما بالخير»(1). وإنها لتهنئة مباركة معطرة بأنوار النّبوءة أزفّها إليك وإلى العائلات المتصاهرات باسمي وباسم كل المواطنين في بلدة العطف راجيا من المولى -تبارك وتعالى- أن يمنّ علينا بالعفو والعافية، وأن يبقينا جميعا في رواق من أمانه، وعلى بساط من رحمته وإحسانه.

اللّهم ألّف بين قلوب عبادك المؤمنين والمؤمنات وأصلح ذات بينهم، وجنّبهم نوازغ الشّيطان ونزوة الشّهوات، إنك ذو العرش رفيع الدّرجات، والحمد لله ربّ العالمين.

في مدينة قصر شلالة.

استضافنا أعيان قصر شلالة وفي مقدمتهم الإخوة الحاج أحمد الصالحي، والأخ حنيشي قويدر المعروف بالحاج ?ـمو. وذلك للمشاركة في تدشين مسجد بنته أسرة الأخ الحاج ?ـمو تنفيذا لوصية والدهم ورغبة والدتهم في الوفاء بعهد زوجها. دعيت لهذه المناسبة عدة شخصيات من العاصمة وولاية تيهرت ومن ميزاب. وانطلق الحفل يوم الخميس 06 ربيع الأول 1416هـ/ 03 أوت 1995م على التّاسعة والنّصف في قاعة المسجد المذكور. وقد غصّ بالمدعوين من الضّيوف وأهل البلد. ألقيت فيه هذه الكلمة كما ألقى الشّيخ المرموري الحاج النّاصر درسا مؤثرا كان لهما الأثر العميق في نفوس أهل البلد احتراما وتقديرا وعرفانا بالجميل.

الحمد لله الذي أذن لبيوته أن ترفع ويذكر فيها اسمه، يسبّح له فيها بالغدوّ والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصّلاة وإيتاء الزّكاة، يخافون يومًا تتقلّب فيه القلوب والأبصار، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له سبحانه هو الله الواحد القهّار، ونصلّي ونسلّم على عبده ورسوله المختار، سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه الأبرار. وبعد:

(1) - رواه أحمد في المسند من حديث أبي هريرة، حديث 8956: 14/ 517.

٣٩٢ / ٥٠٤