صرخات
الجزء ١ · صفحة ٣٩٦كان الأخ الحاج أيوب الحاج إبراهيم بن بلحاج الـ?رادي قد تأثر بمنظر التّدشين لقصر شلالة فعقد عزمه أن يتمّ التّدشين الأوّلي لمسجد "با عبد الله" بمناسبة عيد الميلاد النّبوي الشّريف 1416هـ/1995م. وبما أن الأشغال لم تتمّ بصفة نهائية، غير أن قاعات المصلّى كانت مهيأة وكذا الميضأة. وبعد التّشاور معنا طاوعناه نزولا عند رغبته الملحة، ولم نشأ أن نصدمه برفض مقترحه مراعاة لظروفه الصّحية إذ كان يشكو من النّوبات القلبية الحادّة. فتقرر أن يتمّ حفل التّدشين ليوم 09 ربيع الأول 1416هـ / 06 أغسطس 1995م في حفل بالمدائح الدّينية دعا إليه كل أصدقائه ومعارفه في مدينة قصر شلالة. فألقيت فيه هذا الخطاب.
الحمد لله الذي جعل من المساجد في الأرض بيوته، وشرف زائريها إذ دانوا لسلطانه وعظموا قدرته وجبروته، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ما أعظم سلطانه وأوسع ملكوته. ونصلّي ونسلم على خير خلق الله سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه والتّابعين لهم بإحسان إلى يوم الديّن، أما بعد: