صرخات على مسرح المجتمع محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

صرخات

الجزء ١ · صفحة ٤٠١

تلبية لدعوة أسرة آل الزّغبة في بني يز?ـن للمشاركة في عرس نجل المرحوم السّيد: الزغبة الحاج يحي بن عيسى والمسمى الحاج إبراهيم بن الحاج يحي الزّغبة، ومعه ابن عمه الزّغبة الحاج إبراهيم بن يوسف، ذهب وفد من أعيان العطف يضمّ الإخوة: الحاج ابراهيم محمد، سعيد بكير، باسة صالح، الحاج امحمد بهون، سماوي الحاج قاسم المدير، ابن أيوب أحمد بن عبد الله والكاتب. وذلك ليوم الخميس 13 محرم 1420ه الموافق ليوم 29 أفريل 1999م فألقيت بالحجبة هذه الكلمة.

حمدا لله الكبير المتعالي، سبحانه ذي العزة والجلال، أعزّ الدّين ونصر الحق بالمخلصين من الرّجال. نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. ونشهد أن محمدا عبده ورسوله القائل: «كلكم عيال الله وخيركم أنفعكم لعياله»(1). صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدّين، وبعد:

فيا أيها المجمع الكريم، إنها لفرصة سعيدة ومناسبة طيّبة هذه التي نلتقي فيها إخوانا على سرر متقابلين لنحيي سنة من سنن الكون جعلها الله تعالى وسيلة لعمارة الأرض، سنة الزّواج الشّرعي المؤسّس على الأركان التي شرعها الله وحرّض عليها الرّسول فقال: «تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم»(2). وليس أسعد للإنسان من أن يرى كل عزيز لديه قد بلغ مرتقى الرّجولة، واستحق بذلك الفخر بين ذويه والاعتزاز بين خلاّنه وأقرانه.

(1) - رواه البيهقي في شعب الإيمان من حديث أنس، حديث 7046: 9/ 521.

(2) - رواه أبو داود من حديث معقل بن يسار، كتاب النكاح، باب النهي عن تزويج من لم يلد من النساء، حديث 2050: 2/ 220.

٤٠١ / ٥٠٤