صرخات
الجزء ١ · صفحة ٤٠٤باقتراح من مديرية الشّؤون الدّينية تقرّر اللّقاء التّغافري المعتاد لأئمة سهل "وادي ميزاب" بعد عصر يوم الخميس: 12 ذو الحجة 1423هـ الموافق لـ 13 فبراير 2003م إذ وفد المدعوون من جماعتنا وقومنا، وبعد الاستقبال على أروقة مسجد "با عبد الله" عند المدخل انتظم الحفل أمام المحراب في الرّدهة الوسطى، فألقيت في الجمع هذه الكلمة.
الحمد لله المؤلف بين القلوب، ومفرّج الكروب، نحمده حمد العارفين الشّاكرين، ونلوذ بعظمته لياذ القانتين المتوكلين. ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن سيّدنا محمدا عبده ورسوله، إمام العابدين، وقائد الغرّ المحجّلين. صلى الله عليه وعلى آله وصحابته أجمعين، ومن اتبع هداهم إلى يوم الدّين.
أما بعد: جناب السّيد ممثل مدير الشّؤون الدّينية، حضرات المشائخ والأئمّة الفضلاء، حضرات الإخوة المواطنين الأعزاء، السّلام عليكم جميعا ورحمة الله تعالى وبركاته، نتقدم إلى حضراتكم بأغلى التّهاني وأطيّب التّمنيات بهذا العيد السّعيد -عيد الأضحى المبارك- راجين من المولى الكريم أن يعيده علينا وعلى الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات ونحن جميعا متمتعون بأنعم الله الضّافية ودوام الصّحة والعافية.
أيها الإخوة المؤمنون: لقد تداعينا إلى هذا اللّقاء الكريم للمعايدة والمغافرة، وقد أصبح ذلك عادة حسنة وسنة حميدة، هي من أطيب المبادرات التي قامت بها مديرية الشّؤون الدّينية، لولايتنا الفتية. نرجو الله أن يكون للسّابقين لها أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة، لأن كل سعي يهدف إلى لمّ شمل المسلمين وتوحيد صفوفهم يعدّ من المقاصد الشّرعية العليا، وكل لقاء يتمّ تحت ظلال المحبّة في الله يعتبر من الواجبات الدّينية المثلى.