صرخات
الجزء ١ · صفحة ٤١٥العطف يوم الخميس 08 شوال 1428هـ الموافق ليوم 19 أكتوبر 2007م.
هنيئا لعضو مجلس الأمّة الأستاذ: محمد زكرياء.
في لقاء خاصّ عقده أعضاء مجلس "الكرتي" بالقرارة في دار الأخ الكريم السّيد: جهلان الحاج أحمد حضره كل الأعضاء عن القرى السّبع وترأسه الشّيخ الحاج النّاصر مرموري قصد تكريم الدّكتور محمد زكرياء لتعينيه من طرف الرّئيس بوتفليقة عضوا عن الكرتي في مجلس الأمة. كنت ضمن وفد العطفاء يوم الخميس 22 ذو القعدة 1429هـ الموافق لـ 20 نوفمبر 2008م فألقيت هذه الكلمة المكتوبة بعد الكلمات الشّفوية من بعض الأعضاء.
حمدا لله العلي القدير، حبانا بألطافه وأغدق علينا من نعمائه فهو مولانا ونعم النّصير، نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله إمام الهدى ومنار التقى صلى الله عليه وعلى آله وصحابته أجمعين، ومن اتبع هداهم إلى يوم الدّين، وبعد: إخواني الفضلاء أستسمحكم إن آثرت الكتابة على مجرّد الكلام الشّفويّ، فإني وجدت المناسبة أحق بأن تخلّد بروائع السّطور على صفحات التّاريخ لتستقرّ في ذاكرة الزّمان وتتلوها من بعدنا الأجيال. وإذا كان لي من قول في هذا المقام المحمود فإني لأحيّي أولاً هذه المجموعة الطّيّبة من أعضاء مجلس "الكرتي" إذ قاموا بهذه المبادرة المباركة بعقد هذا اللّقاء الكريم الممتاز لتهنئة وتكريم أحد أعضائه البارزين الذي أصبح بجدارة واستحقاق خير سفير لهم لدى مجلس الأمة الذي يرتبط به مصيرها في تشريع القوانين وسنّ الأنظمة. نشكر الله على هذه المنة العظمى، وهنيئا لنا جميعا ولأخينا الكريم الدّكتور محمد زكرياء فقد شرف القافلة حاديها، وأخذ القوس باريها، فسوف لا تضنيها -بعون الله- وعثاء الطّريق، ولا يخطئها السّداد والتّوفيق، فلتسر على بركة الله، فإن من سار على الدّرب وصل، ومن استعان بالله واستنار بهديه فلا يشقى ولا يضلّ.