صرخات
الجزء ١ · صفحة ٤٢٠زار معالي السّيد وزير الشّؤون الدّينية الأخ عبد الرّحمن شيبان زار دائرة غرداية مع وفد هام من مساعديه، فاستقبله أعضاء المجلس التّنسيقي لولاية الأغواط وذلك يوم 12 جمادى الثّانية 1404هـ/14 مارس 1984م فتفقد عدة مؤسسات دينية، وأقامت نظارة الشّؤون الدّينية يوما دراسيا في قاعة سينما ميزاب بحضور ممثلي الولايات: الأغواط، مسيلة، الجلفة، ووارجلان. واستقبل العزابة الموكب الوزاري في المسجد الجامع بمدينة العطف بحضور جمع من المواطنين فألقيت هذه الكلمة.
الحمد لله ربّ العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظّالمين، نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله إمام المتقين وقائد الغرّ المحجّلين - صلى الله عليه وسلم - وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
في رحاب هذا البيت المعمور نستقبلكم ونرحّب بكم وأنتم في حمى الله مكرّمون، وفي هذا الجوّ الطّاهر تحيّيكم ملائكة الرّحمن، وتغمركم نفحات النّعيم والرّضوان، أندى من كل لسان وأفصح من كل بيان. فلندع القلوب والأرواح تنعم كيف تشاء ببرد اليقين وحلاوة الإيمان، وقد تلاقت على محبة الله ورسوله، وتنادت لنصرة دينه وإعلاء كلمته برفع قواعد بيته وتزكية حزبه. ها أنتم أولاء تتجوّلون في جنبات هذا البيت الذي أسّس من أول يوم على تقوى من الله ورضوان، منذ أن انطلق نظام العزابة بهذه الرّبوع الطّيّبة على يد الشّيخ أبي عبد الله محمد بن بكر الفرسطائي -رحمه الله- سنة 409ه.