صرخات
الجزء ١ · صفحة ٤٢٣من إفرازات الدّستور الجزائري المصادق عليه من طرف الشّعب يوم 23 فبراير 1989م إقرار التّعددية الحزبية في البلاد وإنهاء هيمنة الحزب الواحد، وبمقتضى ذلك انبثقت عدّة أحزاب متأرجحة بين اليمين واليسار، وبين الإسلامية واللائكية. ومنذئذ شهدت السّاحة الوطنية صراعات سياسية أدّت إلى مواجهات دموية، ثم إلى تعطيل الدّستور وتجميد مؤسساته. وذلك بعد الدّور الأول للانتخابات التّشريعية لسنة 1991م.
وعاشت بلدة العطف صراعا مريرا في الانتخابات المحلية، البلدية والولائية، في جوان 1990 لظهور قوائم منافسة لقائمة "الوحدة" الحرّة، والتي تحمل رقم 36 للمجلس البلدي ورقم 30 للولائي وكتب الله النّصر للقائمين المذكورتين بعد تعبئة الجماهير الشّعبية وقناعتها بحسن الاختيار ومصداقية المنهج. أقمنا في يوم 22 جوان 1990م مهرجانا شعبيا عظيما شكرا لله على ذلك النّصر المؤزّر، وتكريما لجهود العاملين الأوفياء الذين يرجع إليهم الفضل في ذلك. فألقيت هذه الكلمات.