صرخات
الجزء ١ · صفحة ٤٣٣هذا غيض من فيض مما يشغل بال جماهيرنا نترك فيه المجال لهذه الوجوه النّيرة للتّعبير عنها. ولا يسعنا إلا أن نجدّد لكم خالص شكرنا وأغلى تمنياتنا لكم وللوفود المرافقة لكم أن يرعاكم الله في الحلّ والتّرحال، ويسدّد خطاكم على النّهج القويم، ويوفقكم إلى التّدبير الحكيم.
في استقبال السّيد وزير الشّؤون الدّينية.
كان للسّيد وزير الشّؤون الدّينية الأخ أحمد مراني زيارة رسمية لولاية غرداية مرفوقا بطاقم من وزارته وعلى رأسهم مستشاره الأخ أحمد مورد من أبناء "بريان" أخذت هذه الزّيارة يومين كاملين تفقد فيها عدة مساجد في متليلي وغرداية وضاية ابن ضحوة والقرارة وبريان وزلفانة وأخيرا كان المسجد العتيق في العطف نهاية مطافه ليوم الاثنين 08 صفر 1417هـ / 24 جوان 1996م. على السّابعة مساء. وكان العزابة في استقبالهم على مدخل المسجد وأمام المحراب ألقيت هذه الكلمة.
الحمد لله الذي هدانا لهذا وماكنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن سيدنا محمدا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحابته أجمعين. وبعد: معالي السّيد الوزير، فضيلة الأخ والي ولاية غرداية، حضرات السّادة الأفاضل من الإخوة المسؤولين والشّيوخ الأكارم، السّلام عليكم جميعا ورحمة الله تعالى وبركاته. طبتم وطاب مسعاكم وتبوأتم من الجنة منزلا.
في مغاني بلدة الألف عام، وفي رحاب هذا البيت المعمور نستقبلكم ونرحّب بكم، وأنتم مكرمون في حمى الله، تحفّكم ملائكة الرّحمن، وتغمركم نفحات النّعيم والرّضوان، أندى من كل لسان، وأفصح من كل بيان. فلندع القلوب والأرواح تنعم كيف تشاء ببرد اليقين وحلاوة الإيمان، وقد تلاقت على محبّة الله، وتنادت لإعلاء كلمته ونصرة دينه، برفع قواعد بيته وتزكية أوليائه وجنده.