صرخات على مسرح المجتمع محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

صرخات

الجزء ١ · صفحة ٤٤٧

وأنتم -أيها الشّباب المتحفّز الغيور- حسبكم من الشّرف والفخر أن كرّستم مصداقية الرّأي الجماعي ونجاعة الشّورى الصّادقة في تدبير شؤون المسلمين كما أمرهم الله، وقد برهنتم بذلك مرة أخرى على وفائكم وإخلاصكم وحبّكم المكين لبلدتكم الطّيّبة وهي تنطلق في ألفيتها الثّانية بأقوى عزيمة لمحاربة الفوضى والتّخلف، وبنفس جديد لمسايرة ركب التّطوّر والتّنمية، بنظرة حصيفة وخطة مسؤولة واعية. وقد أراكم الله ما تحبّون، وحقق لكم ما تتمنّون. فتعهّدوا جذوة حماسكم بمزيد من اليقظة والحذر، لأن طريق العزة والكرامة محفوف بالمكاره. ثبت الله خطاكم على نهج المكرمات، وأيدكم بروح منه لمواجهة كل التّحديات.

اللّهم اجعل جمعنا هذا جمعا مباركا مرحوما، وتفرّقنا تفرقا مباركا معصوما، اللّهم لا تجعل فينا ولا منا -معاشر المسلمين والمسلمات- شقيا ولا محروما. على الله توكلنا ربّنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظّالمين، ونجّنا برحمتك من القوم الكافرين، وآخر دعوانا ان الحمد لله ربّ العالمين.

رجاء واستعطاف.

٤٤٧ / ٥٠٤