صرخات على مسرح المجتمع محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

صرخات

الجزء ١ · صفحة ٤٦٦

معالي السّيد وزير الشّؤون الدّينية، جناب الأخ السّيد والي ولاية غرداية، أيها الإخوة المؤمنون، طبتم وطاب مسعاكم وتبوأتم من الجنة منزلا. السّلام عليكم جميعا ورحمة الله تعالى وبركاته.

لا أعزّ علينا ولا أشرف من بيت الله نستقبلكم فيه بشوق وإخلاص، وأنتم -بعد الله- حاموها وراعوها لتبقى عامرة بذكر الله، مرفوعة كما أذن الله.

نستقبلكم في هذا البيت المعمور الذي أسّس بنيانه من أول يوم على تقوى من الله ورضوان، وقد ظل صوت الحق يعلو من مئذنته ومنبره لما يزيد عن ألف عام. فكل لبنة في صرحه، بل كل ذرة من ترابه تؤوّب بذكر الله في الغدوّ والآصال، ومحرابه في موكب الإيمان يزجي صفوف الأجيال، ويحدو بها لعبادة الكبير المتعالي، فأهلا وسهلا بكم حماة للدّين والفضيلة، رعاكم الله في متقلبكم ومثواكم، وحفظكم في الحلّ والتّرحال.

٤٦٦ / ٥٠٤