صرخات
الجزء ١ · صفحة ٤٩٥أيها الإخوة الأعزاء، نتذكر ذلك اليوم بفخر واعتزاز، ونستلهم تلك الذّكرى التّاريخية الغالية في حاضرنا لنواصل المسيرة على درب العزة والكرامة، وفي ظل المصالحة الوطنية التي التزمنا بتكريسها وساندنا رئيسنا المفدّى على تحقيقها. ولئن كان هذا اليوم الأغرّ عيدا للنّصر على العدوّ الأكبر من الاستعمار الغاشم فهو -أيضا- عيد للنصر على الثّالوث البغيض من الجهل والفقر والمرض ببرامج الإصلاح والتّنمية التي نرجو لها كل التّوفيق والنّجاح، إن على المستوى الوطني أو على مستوى ولايتنا الفتية. وما يوم النصر الذي نحي اليوم ذكراه إلا معلم زمنيّ تستلهمه في تقويمنا الاجتماعي ومسارنا التّنمويّ لتستخلص الأجيال منه عبرة الأيام، ونتخذه رمزا للمودة والإخاء والوئام.
وإذا فاتك التفات إلى الماضي … فقد غاب عنك وجه التّأسّي
فيا شباب الجزائر، ويا سليل جيل نوفمبر، هذه وديعة آبائكم وأجدادكم صانوها بالدّموع والدّماء، وهذه هي أمانة التّاريخ صاغتها الأحداث بمهج الأبطال وأشلاء الشّهداء، فهل أنتم حاملوها بصدق وإخلاص ووفاء؟. ذلكم ما نرجوه منكم كما نرجو لمجاهدينا الأحرار الهناء وطول البقاء، ولشهدائنا الأبرار المجد والخلود ولجمهوريتنا الفتية ولشعبنا العز والتّمكين ولولاة أمورنا جميعهم كل توفيق وسداد. فهنيئا لنا جميعا وكل عام ووطننا بخير، والحمد لله ربّ العالمين.
يوم الأحد 19 صفر 1427هـ الموافق لـ 19 مارس 2006م.
حفل استقبال وترحيب.
تمّ لكل من الأخوين: معالي وزير الشّؤون الدّينية والأوقاف الدّكتور: محمد عيسى وجناب السّيد والي ولاية غرداية: عبد الحكيم شاطر وذلك بمناسبة زيارتهما للبلدية العطف ليوم الأربعاء 20 شعبان 1435هـ الموافق لـ 18 جوان 2014م. لتدشين الفرع الجديد للمجمّع القرآني بالجاوة بحضور العزابة والأعيان والمنتخبين وممثلي المجتمع المدنيّ وكنت في استقبالهما وألقيت هذه الكلمة.