صرخات
الجزء ١ · صفحة ٧٥فيا أمة القرآن، ويا أتباع محمد - عليه السلام - لقد تطهرت نفوسكم بشهر الصّيام، وتزوّدتم فيه بخير زاد من الصّلاح والتّقوى، وتعرضّتم لنفحات الله في لياليه بالتّهجّد والقيام، فأروا الله من نفوسكم ما تستزيدون به من رضاه ورحمته في باقي الأيام، مجاهدة للنفس الأمّارة بالسّوء ومغالبة لفتنة الأموال والأولاد، ومصابرة لتحرشات السّفهاء وتحديات الأعداء، ومرابطة في مواقع الدّعوة إلى نصرة الدّين وعزة الوطن. ويا معشر القراء، لقد حباكم الله هذا الكنز الثّمين فعضوا عليه بالنّواجذ، وآتوا حقه بتبليغه وتمكين هديه في حياة الجماهير. عسى ربنا تعالى أن يلهمنا سبل رشدنا، ويوفقنا لصالح أعمالنا، ويخرجنا من الظّلمات إلى النّور، ويهدينا سبل السّلام. إنه حبل الله المتين وصراطه المستقيم فاتبعوه ولا تتبعوا السّبل فتفرّق بكم عن سبيله. لقد سبقتم به سبقا بعيدا، فلا تكونن من الإمّعات ولا تفتننّكم عنه ما تسمعونه من التّرهات. سدّد الله خطاكم وهداكم للتي هي أقوم، وأبقاكم جنودا لله ولرسوله - صلى الله عليه وسلم -.
ويسعدني أن أنتهز هذه الفرصة المباركة لأقدم لكل الحاضرين تهاني الحارة بالعيد السّعيد، أعاده الله علينا وعلى الأمة الإسلامية باليمن والبركات، وعلى وطننا المفدّى بالعزة والأمن والاستقرار، إنه مولانا ونعم النّصير، والحمد لله ربّ العالمين.
في مهرجان الوقاية من الآفات الاجتماعية.
أقامت جمعية الرّعاية الاجتماعية وإدماج الشّباب بالتّنسيق مع فوج الكشافة الإسلامية للنهضة، ومجموعة الفنّ والأدب الإسلاميّ والطّلبة الجامعين أقامت أياما دراسية لمدة ثلاثة أيام من21/ 06/1999م إلى 24/ 06/1999م. فألقيت هذه الكلمة عشية افتتاح المهرجان في السّوق الدّاخلي للبلدة، وقد حضرته السّلطات المحلية وسراة البلدة من العزابة والأعيان وحشد كبير من المواطنين.