صرخات
الجزء ١ · صفحة ٩٩قامت جماعتنا ببلدة "سطيف" بإنجاز المراحل الأولى من مرّكب الجماعة حيث حصلوا على أرضية هناك حسنة الموقع على الطّريق الوطني للشرق، فدعوا كثيرا من المشائخ لحضور تدشين القسم الذي أنجزوه -أي المصلّى ومرافقه- وذلك ليوم الجمعة 18 شعبان 1423 الموافق لـ 25 أكتوبر 2002م. وقد هيأت هذه الكلمة بالمناسبة ولكنني لم أحضر الحفل مع الإخوة المشاركين. ضرورة وجودي في العاصمة للفحوص الطّيّبة التي انطلقت مواعيدها ليوم 26 أكتوبر وقد بعثت بنسخة من هذه الكلمة لرئيس الجماعة هناك.
الحمد لله وليّ المتقين، ومدّخر أجر المحسنين، ومبارك عمل العاملين. نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن سيّدنا محمدا عبده ورسوله الصّادق الأمين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداهم إلى يوم الدّين، أما بعد:
فيا أيها المجمع الكريم، من كل مستجيب لله، متنافس في محبته ورضاه. لقد تنادينا لهذه المكرمة لنبارك هذا الجهد الجماعيّ لإنجاز هذا المركّب العظيم بمدينة سطيف بكل ما يضمّه من مرافق تتكامل كلها لرفع كلمة الله وإرساء دعائم دينه، وضمّ صفوف أوليائه، وتوحيد توجّههم على هدي الله وسنة رسوله ونهج السّلف الصّالح في التّواؤم بين العقيدة والشّريعة، إيمانا راسخا، وعملا صالحا، وسلوكا نظيفا. لا يفرقون بين ما كان لله وما كان لقيصر، لأن الله أشدّ حبّا إليهم، وسلطانه على نفوسهم أعظم وأكبر.