عالمية الدعوة الإسلامية (دراسة مقارنة) لعبد العزيز محمد - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٣٦أليس هذا تأكيدا لقوله تعالى: ﴿قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينَّك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره﴾ [البقرة: 144].
(د) البشارة بنبيٍّ يوحى إليه بآيات الإعجاز العلمي:
جاء في إنجيل يوحنا:
«متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق؛ لأنه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به ويخبركم بأمور آتية»(1) .
أليست نصوص القرآن تؤكد هذا النص وتقويه، فروح الحق هو النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - المؤيد من قبل ربه بالحق الذي جاء بفضائل الأعمال، ولا يتكلم من نفسه، بل يتلقى الوحي من ربه:
﴿وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى﴾ [النجم: 3-4]، أليس هو المؤيد بمعجزات باهرات؟ أليس هو الذي أخبر عن أمور غيبية تحقق منها الكثير وما زال العالم يستقبل كل يوم جديدا في عالم الإعجاز العلمي في شتى المجالات.
(1) _ إنجيل يوحنا: 13:16.
٣٦ / ٧٢