عالمية الدعوة الإسلامية (دراسة مقارنة) لعبد العزيز محمد - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٤١1. قال الله تعالى: ﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾ [الأنبياء: 107].
2. قال تعال: ﴿تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا﴾ [الفرقان: 01].
3. قال تعالى: ﴿قل يأيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا﴾ [الأعراف: 158].
4. قال تعالى: ﴿وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا﴾ [سبأ: 28].
5. قال تعالى: ﴿ألم كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد﴾ [إبراهيم: 01].
وجه الاستدلال بهذه الآيات:
أن لفظ العالمين جمع معرف بـ (أل)، وهو من صيغ العموم التي تندرج تحتها كل ما خلق الله تعالى إلا ما أخرجه دليل، أو وردت قرينة تصرفه عن عمومه.
ومن ثم نرى جمهرة من المفسرين يجمعون على أن القرآن ذكر للعالمين أي عظة وذكرى للإنس والجن والعقلاء.
ويقول البعض الآخر أي ما هذا إلا موعظة وتذكرة للخلق أجمعين.
وقوله تعالى: ﴿قل يأيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا﴾، يقول ابن كثير في تفسيرها: «يقول الله تعالى لنبيه ورسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - يا محمد قل ﴿يأيها الناس﴾ وهذا خطاب للأحمر والأسود، والعربي والعجمي، ﴿إني رسول الله إليكم جميعا﴾، أي جميعكم، وهذا من شرفه وعظمته - صلى الله عليه وسلم - ، أنه خاتم النبيين مبعوث للناس كافة»(1) .
وأما قوله تعالى: ﴿وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا﴾، قال الإمام الطبري: «يقول الله تعالى: ﴿وما أرسلناك﴾ يا محمد إلى هؤلاء المشركين بالله من قومك خاصة، ولكنا أرسلناك كافة للناس أجمعين العرب منهم والعجم، والأحمر والأسود، بشيرا لمن أطاعك، ونذيرا لمن كذبك، ولكن أكثر الناس لا يعلمون أن الله أرسلك كذلك إلى جميع البشر»(2) .