عالمية الدعوة الإسلامية (دراسة مقارنة) لعبد العزيز محمد - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٦٥فهذا التقسيم لم يشمل غير بني إسرائيل ولو كانت الدعوة عامة لذكر العموم ليشمل بني إسرائيل وغيرهم.
والرد على هذه الأدلة:
1. والأمر بخصوصية دعوة المسيح - عليه السلام - ببني إسرائيل أمر مسلم به عند علماء المسلمين وعامتهم، وأن النصوص القرآنية تؤكد ذلك.
والأناجيل بعد الإضافات الجديدة والمشكك فيها تنفي العالمية أيضا، وتركز الدعوة وتحصرها على بني إسرائيل، ويتفق مع المسلمين عدد لا بأس به من العلماء الغربيين بأن الدعوة خاصة باليهود _ كما سبق ذكر بعضهم _، وهذا كله يؤكد خصوصية المسيحية وتقيدها باليهود بل الأصل الذي كانت عليه طوائف عديدة وكثيرة من المسيحيين في العهود الأولى كانت تؤكد خصوصية المسيحية ببني إسرائيل، وبالتالي أن النصوص التي استدل بها النصارى _ وهي أقدم _ على أن تبشير العالم فرض عليهم جاءت في إنجيل مرقص وإنجيل متى وإنجيل لوقا يعتمدان عليه رغم اختلاف تاريخ كتابة هذا الإنجيل، كما هو الشأن في بقية الأناجيل، ولا توجد نسخة من نسخها تتفق تمام الاتفاق كذلك خاتمتها غير متفق.
2. والإصحاح الأخير من إنجيل مرقص وهو رقم 16 ويتضمن على عشرين فقرة والفقرات من 09-20 فقرات غير شرعية في نظرة علماء المسيحية، ودخيلة في إنجيل مرقص أصلي، وكاتبها أيضا غير معروف.
الخاتمة
إنها لنعمة عظيمة أنعمها الله علي بأن وفقني على إكمال هذا البحث بعمق ودقة وبنظرة تحليلية لأكون على بصيرة من أمري، ويجدر بي قبل أن أطوي صفحات بحثي أن أقرر أهم النتائج التي توصلت إليها والحقائق التي وثقتها وهي كالتالي:
6. أن الدعوة الإسلامية دعوة عالمية للناس جميعا.
7. وأن النصوص في القرآن الكريم تفيد مسألتين فيما يتعلق بعالمية الدعوة الإسلامية: