عنوس الفتيات وفتاوى نسائية
الجزء ١ · صفحة ٤٠س14: هل تَجُوز المباعدة بيْن الوِلادات وذلِك بِالطّرُق العصْرِية وليس بِمنعٍ دائم وذلِك لِتَسْهُلَ تربيتُهم والعنايةُ بهم والإنفاقُ عليهم فبعضُ الناس معاشُهم ثمانون رِيالا فكيف تَكفِي زوْجا وزوْجة واثنا عشر وَلَدا وبِنْتا ولديْهم غُرفةٌ واحدة وقد نادى الإسلام بِالتّفرِيق في المضاجِع ؟!
ج: قضية المباعدة بيْن الوِلادات لا تأتي نتيجة الفقْر، أما إذا كان بِسببِ الفقْر فلا، لأنّ الله-تبارك وتعالى-قال: ﴿ … نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ … ﴾ [ سورة الأنعام، من الآية: 151 ]، وقال: ﴿ … نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم … ﴾ [ سورة الإسراء، من الآية: 31 ] .. مِن قِبَل الفقْر لا وأما إذا كانت المرأة تَتَحَمّل صُعُوبة نعم في هذه الحالة مِن أجْلِ الضّرورة على أن تَكونَ الوسائل الواقِيَة مِنَ الحمْل لا تَضُر بِصِحّةِ المرأة .. بِهذا الشّرْط فلا يُدفَع الشّيء المُضِر بِما هو أَضَر منه.
س15: هذا سُؤال طوِيل اختِصارُه أنّ امرأة اعتَرَفَ لها زَوْجُها بِالزّنا وتقول: هل أنا أَكون زَوْجته بعدَ هذه الإهانة .. بعدَ هذا الاكتِشاف الذي اكتشفتُه في حياتِه، هل أَكونُ زَوْجته في الشّرع ؟ وهل له حُقوق الزوجية .. أي الاحترام مع العشْرَة بِالحلال ؟ وشكرا .. الباحثة عن السعادة.