محاولة بسيطة لدراسة الفقه الإباضي مقارنة مع غيره من المذاهب المشهورة
الجزء ١ · صفحة ٩5 - أبو سليمان داود الشهور بالظاهري 202 - 270 قال هو شيخ الظاهر وواضع المذهب الظاهري وأساس مذهبه العمل بظاهر القرآن والسنّة ما دام لم يقم دليل على إرادة غير الظاهر ويأخذ بالإجماع عند عدم النّص، أشهر من روّج مذهبه علي بن سعيد بن حزم.
6 - زيد بن علي زين العابدين المتوفّى 122 قال هو إمام الشيعة الزيدية قال يعدّ مذهبا خامسا بعد الأئمة الأربعة كان إماما في عصره في الفقه وعلوم القرآن وله أقدم كتاب فقهي هو المجموع في الفقه وله أراء خاصّة منها رضاه على الخليفتين أبي بكر وعمر خلافا لما عليه الشيعة كما أنّه معتدل في كثير من آرائه الخلافية.
7 - أبو جعفر بن الحسن مؤسّس مذهب الإمامية الجعفرية من الشيعة وهم القائلون بالاثنى عشر إماما معصوما وهو المؤسّس الحقيقي لفقه الشيعة وهم يعتمدون بعد القرآن على الأحاديث المروية عن أئمتهم توفي سنة 290.
8 - عبد الله بن أباض المتوفى عام 80 قال هو مؤسّس المذهب الإباضي والإباضية أكثر فرق الخوارج اعتدالا وأقربهم إلى الجماعة الإسلامية رأيا وتفكيرا فهم لا يرون مخالفيهم من المسلمين مشركين، وإنّما كفّار نعمة ويحرّمون دماء مخالفيهم في السّر لا في العلانية ودارهم دار توحيد إلاّ معسكر السلطان، ولا يحل ّمن غنائم مخالفيهم إلاّ الخيل والسّلاح وما فيه قوّة في الحرب وتجوز شهادة المخالفين ومناكحتهم والتّوارث معهم وقال ويسمّون من أجل خروجهم عن جماعة المسلمين (خوامس) لخروجهم عن المذاهب الأربعة.