معالم الجيل الواعد لأحمد الخليلي-موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٢خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئاً ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون}(1) ويقول سبحانه: ﴿هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون﴾(2) ويقول عز من قائل: ﴿ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور﴾(3) ويقول عزوجل: ﴿ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون﴾(4) وقد وقع ذلك فيما سبق من تاريخ هذه الأمة، حيث أظهر الله سبحانه وتعالى دينه على الدين كله واستخلف هذه الأمة، في الأرض وعلت كلمتها بين الناس، وقادت الأمم بسلاسل الحق، والدعوة، إلى مسالك
١٢ / ٥٦