معالم الجيل الواعد لأحمد الخليلي-موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٦كسرى، وجيء بتاجه وسواريه وخزائنه إلى أمير المؤمنين الفاروق رضي الله عنه، فدعى بسراقة وألبسه تاج كسرى وسواريه تصديقاً لوعد الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام.
وكذلك عندما اشتدت الأزمة بالرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنين عندما رماهم العرب بأفلاذ أكبادهم، وشددوا الحصار عليهم في المدينة المنورة في واقعة الخندق المشهورة ورأى المسلمون بقيادة الرسول صلى الله عليه وسلم أن يسوروا البلاد بخندق يحوطها ويمنع العدو أن يقتحم عليها وعليهم، وذلك بإشارة من سلمان الفارسي رضي الله عنه، في ذلك الوقت عندما كان المسلمون يحفرون الخندق اعترضتهم صخرة لم يستطع المسلمون تفتيتها، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم المطرقة التي كانوا يطرقونها بها، فضربها ضربة ولمع شعاع فقال إثر ذلك: ((الله أكبر فتحت لأمتي ممالك الروم كأني أنظر إلى قصور الشام))، ثم ضرب ثانية، وشع شعاع فقال صلوات الله