معالم الجيل الواعد أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

معالم الجيل الواعد لأحمد الخليلي-موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٧

وسلامه عليه: ((الله أكبر فتحت لأمتي ممالك كسرى كأني أنظر إلى قصور المدائن)).(1)

وهكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في ساعات الأزمات وأوقات الحرج والشدة يستبشر بوعد الله المتين الذي لا يتبدل ﴿لا تبديل لوعد الله﴾.

خطورة تخلي الأمة الإسلامية عن أماكن القيادة:

في هذه العصور الأخيرة وقع ما وقع لهذه الإنسانية عندما تنكبت سواء الصراط، والأمة الإسلامية كانت من بين هذه الإنسانية الحائرة التعيسة، بسبب عدم قيامها بأمر الله سبحانه وتعالى وعدم اضطلاعها بأمانة الحق، لأن هذه الأمة ليست على

(1) - رواه أحمد.

١٧ / ٥٦