معالم الجيل الواعد أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

معالم الجيل الواعد لأحمد الخليلي-موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٨

شيء حتى تقيم موازين القسط، إذ الله تبارك وتعالى هيأها لأن تكون أمة قائدة رائدة تأخذ بزمام قافلة الإنسانية إلى الخير والسعادة، وتقيم حكم الحق في الإنسانية، وتتبوأ ما بين هذه الإنسانية مكان الإمامة والزعامة، وتكون أمة مُتبَعة مؤثرة، ولكن عندما تنكبت سواء الصراط أصيبت أيضاً فيمن أصيب، وكانت من ضمن قافلة الإنسانية التي اقتادتها الجاهلية الحديثة إلى الدمار والخزي والعياذ بالله، فحل بها ما حل، ولذلك انقسمت على نفسها فكان منها من يولي وجهه شطر الشرق خاضعاً للشيوعية، ومنهم من يولي وجهه شطر الغرب خاضعاً الرأسمالية وأصبح الناس في حيرة من أمرهم وضلال من سعيهم، وأخذت الآن هذه الغيوم بمشيئة الله سبحانه تتكشف لتنجلي الحقيقة للناس، وليبصروا ما يجهلونه من قبل.

١٨ / ٥٦