معالم الجيل الواعد لأحمد الخليلي-موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٩اعترافات خصوم الإسلام
وإذا بالإسلام رغم محاربته الشديدة من قبل أعدائه هو أنشودة الناس، ويعلقون الأمل الكبيرعليه بأن ينقذ هذه الإنسانية الحائرة، ولا أدل على ذلك من تهاوي مبادئ الكفر، وسقوط أركان الضلالة، وتكشف عوار تلكم المبادئ التي آمن بها الناس ردحاً من الزمن، فقبل فترة من الوقت كان الناس كثيراً ما يعولون على الشيوعية، ويظنونها المنقذ لهم من ورطات هذه الحياة، ويرون فيها الحل الأمثل، حتى إن من كان يتنكر للشيوعية يسمى فيما بينهم رجعياً، وإذا بأئمة هذه الشيوعية بأنفسهم يكفرون بها، ويصمون من يتمسك بها بالرجعية، فقبل بضع سنين تحدث (جورباتشوف) إلى قناة تلفزيونية بريطانية، وأجاب عن سؤال طرح عليه عن وضع الشيوعية في الصين وفي فيتنام؛ هل يمكن أن يستمر؟ فأجاب: (كلا؛ لأنها ميتة والميت لا
١٩ / ٥٦