معالم الجيل الواعد أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

معالم الجيل الواعد لأحمد الخليلي-موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٢٥

أفضل الصلاة والسلام يقول: ((لا تزول قدم ابن أدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس عن عمره فيم أفناه وعن شبابه فيم أبلاه)) إلى آخر الحديث(1).

فعلى الشاب أن يدرك أن مسؤوليته -وهو في هذا الشباب- مسؤولية مضاعفة، وأنه يسأل عن شبابه بصفة خاصة، لأن الشباب هو ريعان هذا العمر وزهرته ونضارته وهو المرحلة الذهبية منه، ومع هذا كله فإن الشباب مستهدف من قبل أعداء الإسلام، ولا بد من أن يجتازها بإيمان صادق وعزيمة متوقدة وهمة عالية وثبات في المضي قدما في طريق الحق والاستقامة، وأعداء الإسلام أساليبهم متنوعة، فنحن نراهم كيف يتفقون على حرب هذا الدين وحرب اتباعه، ومحاولة الانحراف بشبابه مع انقسامهم

(1) رواه الترمذي والدرامي.

٢٥ / ٥٦