معالم الجيل الواعد لأحمد الخليلي-موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٦على أنفسهم، فقبل فترة من الفترات كان هناك ثالوث خطير جداً؛ وهو الثالوث الصهيوني والصليبي والشيوعي، وإذا بالشيوعية تتساقط كما ذكرنا وقد بقيت الصليبية والصهيونية، ولكن هل انتهاء الشيوعية يعني انتهاء آثارها؟ فنحن عندما ننظر إلى وضع الناس اليوم نجد أن هناك ديداناً سامة تغذت بسموم الشيوعية، لأنها انفصلت عن جثتها المتعفنة النتنة، وأخذت تقيئ سمومها في وسط هذا العالم الإسلامي لأجل إغوائه باسم الحداثة، حتى يتنكب شباب الإسلام سواء الصراط، وينحرفوا عن منهج سلفهم الصالح ويقعدوا عما تقتضيه هممهم العالية من السعي إلى الخير.
هذا؛ بجانب الكثير من المغريات المتنوعة، فقبل كل شيء العقبة الكبرى هي عقبة الجهل، والجهل الذي أعنيه هو الجهل بالأمور الدينية والدنيوية، فإن هذه الأمة كما هو معلوم لكم
٢٦ / ٥٦