معالم الجيل الواعد أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

معالم الجيل الواعد لأحمد الخليلي-موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٢٧

مرشحة بأن تقود الأمم، وأن تأخذ بناصية الإنسانية إلى سبيل الخير، ومن المعلوم أن هذه القيادة لا يمكن إلا أن تكون بمعرفة واسعة بالأمور السياسية والاجتماعية و الثقافية، وبجميع ما تقتضيه هذه الحياة الدنيا من الأخذ بأسباب القوة.

عوامل انتصار الأمة الإسلامية

ليس من المعقول أن يكل المسلمون أمور دنياهم إلى أعدائهم، الدنيا أحقر من أن تكون غاية ولكنها أكبر أيضاً من أن تهدر، لأنها الوسيلة إلى الدار الآخرة، فلذلك يجب على المسلمين أن يأخذوا بأسباب القوة فيها، والله سبحانه وتعالى يبين لنا ذلك عندما يقول: ﴿وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة﴾(1) وهذه القوة التي تعد تختلف باختلاف الأزمان، قد تكون قوة ما صالحة في

(1) الأنفال / 60

٢٧ / ٥٦