اليمين المنعقدة عند الإباضية: دراسة مقارنة مبارك بن سعيد بن شحلوب الريامي

اليمين المنعقدة عند الإباضية لمبارك الريامي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٢

المطلب الأول : وخصصته لتعريف اليمين في اللغة .

المطلب الثاني : حاولت أن أثبت في هذا المطلب تعريف اليمين في اصطلاح الفقهاء من خلال مصنفاتهم ، وقد اقتصرت في ذلك على معناها عند الإباضية بالإضافة إلى المذاهب الأربعة : المالكية ، والحنفية ، والشافعية ، والحنابلة ، وقد أثبت هذه التعريفات من غير شرح أو تدخل .

المبحث الثاني : تحدثت في هذا المبحث عن أدلة مشروعية اليمين ، وقد قمت بتقسيمه إلى مطلبين :

المطلب الأول : وحاولت فيه تتبع أدلة مشروعية اليمين من القرآن الكريم ، مع إيراد أقوال بعض العلماء ، فيما يخص المعاني المستنبطة من هذه الآيات .

المطلب الثاني : تتبعت في هذا المطلب بعض الأحاديث الواردة ، الدالة على مشروعية اليمين ، وذلك من سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - القولية ، أو الفعلية .

المبحث الثالث : تعرضت في هذا المبحث إلى حكم اليمين من حيث جوازها أو عدم جوازها ، وكذلك حكم الحلف بغير الله سبحانه وتعالى .

الفصل الثاني : قسمت هذا الفصل إلى أربعة مباحث ، وهي على النحو الآتي :

المبحث الأول : وكان الحديث فيه حول أقسام اليمين وفد قسمته إلى ثلاثة مطالب :

المطلب الأول : أقسام اليمين من حيث انعقادها من عدمه :

أولا : يمين اللغو : تعريفها ودليلها من الكتاب والسنة واختلاف الفقهاء في معناها .

ثانيا : اليمين الغموس : تعريفها ودليلها من الكتاب والسنة ، لكني لم أتعمق في الحديث حول هذين اليمينين ؛ إذ هما ليستا داخلتين ضمن نطاق دراستنا هذه ، ولكن ذلك من باب بيان الشيء بضده .

ثالثا : اليمين المنعقدة : بما أن هذه اليمين هي محل دراستنا في هذا البحث ، فقد جعلت تعريفها متأخرا عن تعريف أختيها ؛ حتى يتواصل بعد ذلك الحديث متتابعا حول مسائلها من خلال الفصول والمباحث اللاحقة .

٢ / ١٦٩