اليمين المنعقدة عند الإباضية: دراسة مقارنة مبارك بن سعيد بن شحلوب الريامي

اليمين المنعقدة عند الإباضية لمبارك الريامي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٢٥

كتابه المصنف(1) ، والعلامة أبي زكريا الجناوني(2) ، في كتابه الوضع ، حيث قال :" ويجوز للرجل أن يحلف صادقا من غير أن يحلَّف ، وكره أصحابنا الحلف بالله على الصدق ، توقياً وتعظيماً لله "(3) . قال العلامة أبو إسحاق أطفيش(4) :

(1) المصنف ، أبو بكر أحمد بن عبدالله بن سليمان الكندي [ت 557هـ ] ، تحقيق/ عبد المنعم عامر ، ( وزارة التراث القومي والثقافة ـ سلطنة عمان ) ، الجزء التاسع ، ص 48 .

(2) هو العلامة أبو زكريا يحيى بن الخير بن أبي الخير الجناوني ، من علماء الإباضية في الطبقة التاسعة [ 400 ـ 450 هـ ] ، نشأ في مدينة جناون من جبل نفوسة ، وتولى رعايته جده أبو الخير ، انتقل إلى مدينة ( إبناين ) للتعلم في مدرسة الشيخ/ أبي الربيع سليمان بن أبي هارون الباروني ، ولما رجع إلى بلده جناون جلس للتدريس والفتوى ، وأثرى المكتبة الإسلامية بمصنفات جليلة منها : كتاب الوضع وهو كتاب مختصر في الفقه ، وكتاب الصوم ، وكتاب النكاح . قال الشماخي : " وكان اعتماد نفوسة على كتبه حفظا وفتيا ، لكونه أودع فيها المأخوذ به من الأقوال " . راجع : أعلام الإباضية ( قسم المغرب ) ، 4/ 957 .

(3) كتاب الوضع ( مختصر في الأصول والفقه ) ، أبو زكريا يحيى بن أبي الخير الجناوني ، علَّق عليه/ أبو إسحاق إبراهيم اطفيش ، ( مكتبة الاستقامة ـ سلطنة عمان ) ، ص 238 .

(4) أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يوسف اطفيش ، عالم من بني يسجن ، بوادي ميزاب ، أخذ العلم في مسقط رأسه ، عن عمه الإمام القطب ، وعن الحاج إبراهيم زرقون ، ثم توجه إلى الجزائر العاصمة ، فتتلمذ هناك على يد الشيخ / عبد القادر المجاري ، ثم سافر إلى تونس ، فأخذ العلم هناك على يد الشيخ / محمد بن يوسف الحنفي ، والعلامة الشيخ / الطاهر بن عاشور ، ثم أصدرت فرنسا بحقه حكما بالنفي إلى القاهرة ، فاستقر فيها حتى توفي سنة 1385هـ . أنظر : معجم أعلام الإباضية ( قسم المغرب ) ، 2/ 44 ..

٢٥ / ١٦٩