وصايا للعروسين لمحمد ناصر بوحجام
الجزء ١ · صفحة ٢٣إنّ القناعة كنز ليس يفنى، يقول الشّاعر:
هي القناعةُ، فاطلبها تعِشْ ملكًا … لو لم يكن لك إلاّ راحة البدن
انظر لمن ملك الدّنيا بأجمعها … هل راحَ منها بغيرِ القطنِ والكفنِ
قال عمر بن الخطّاب رضي الله عنه: إنِّي لأبغض أهل بيتٍ ينفقون رزق أيّام فِي يوم واحدٍ. فأنتِ بهذا التّصرّف الحسن تستأثرين بمحبّة زوجك، وتظفرين برضاه، وتحوزين على احترام من يعيش معكِ. وبعد ذلك تنالين رضا الله .. وهو الغاية الكبرى التي يسير نحوها كلّ مؤمن صادق مخلص لله دينه ..
# علاقتك بزوجك
٢٣ / ٢٩