ديوان أبي مسلم ناصر بن سالم الرواحي
الجزء ١ · صفحة ١٣٨ليس بشكران تقيل عاثرا … ... … ولا ببدع عفوك الجرائرا
أصبت من ذنوبي الفواقرا … ... … والعاصم المجير أنت الله
بحق لا إله إلا الله
طالبك اللهم لن تضيعه … ... … وحوبتي وان تكن فظيعه
فلم أرد بفعلها قطيعه … ... … والأمن من بأسك سيداه
بحق لا إله إلا الله
عفوك أرجو وذريعتي الكرم … ... … حلك من حولك ربي في حرم
فضيلة الحول وسلطان العظم … ... … موئل من آتيته تقواه
بحق لا إله إلا الله
أعلم ومن نفسي نكث العهد … ... … والجد في السوء وخلف الوعد
إلا إذا قومتني بجد … ... … لا ينعش الجدود إلا الله
بحق لا إله إلا الله
ان كانت التوبة باب المذنب … ... … فقد علمت توبتي ومطلبي
لا تجبهن بردها منقلبي … ... … وبابك الباب الذي أغشاه
بحق لا إله إلا الله
ما يفعل الله بتعذيب المنيب … ... … رحمته من كل محسن قريب
إلا الله غفرانك اللهم يا نعم المجيب … ... من يغفر الذنوب إلا الله
بحق لا إله إلا الله
غفرانك اللهم زلة القدم … ... … علمت من انابتي صدق الندم
ويا لها فضيحة بين الأمم … ... … في الحشر إن لم يستر الاله
بحق لا إله إلا الله
غفرانك اللهم مالي حجة … ... … زغت على علم عن المحجه
غرقت من خطيئتي في لجه … ... … ومنقذي من غرقي رحماه
بحق لا إله إلا الله
أسرفت في عظائم الأمور … ... … اذ خدعتني خدع الغرور
أدعوك بالويل وبالثبور … ... … بتوبة المخلص يا غوثاه
بحق لا إله إلا الله
علقت في حبائل الخسار … ... … من فتنة التسويف والاصرار
قد أوقفتني بشفير النار … ... … أسألك النجاة يا الله
بحق لا إله إلا الله
معاذك اللهم من درك الشقا … ... … أعدمت ما ينفع في دار البقا
انظر حياة آذنت أن تزهقا … ... … والطف بباقيها بما ترضاه
بحق لا إله إلا الله
أين نجاتي منك ان لم ترحم … ... … من ناصري منك ومن مستعصمي
ومن معاذي وبمن ذا احتمي … ... … أنت لهذا العبد محتماه
بحق لا إله إلا الله
أودعتك النفس وأنت المانع … ... … ولا تضيع عندك الودائع
شأني بلا حفظك شأن ضائع … ... … يصلح شأني حيثما ترعاه
بحق لا إله إلا الله
عبدك في قهرك ويستقيل … ... … بين يديك خاضع ذليل