ديوان أبي مسلم ناصر بن سالم الرواحي
الجزء ١ · صفحة ١٣٩ليس له وجه ولا سبيل … ... … وانما بابك منتحاه
بحق لا إله إلا الله
قد بهرتني كبر المعاصي … ... … ويلاه يوم الأخذ بالنواصي
ان لم تداركني بالخلاص … ... … ويحمد العبد اذا مسراه
بحق لا إله إلا الله
لبست تقوى الله خوف المقت … ... … من كان ذابت فهذا بتي
أسترشد الله لحسن السمت … ... … الرشد والتوفيق من جدواه
بحق لا إله إلا الله
أمارتي بالسوء ما بها ثقة … ... … غدارة في غيها منطلقه
اعط اقتداري صونها عن موبقه … ... والله في القدرة حيث الله
بحق لا إله إلا الله
صدقت قد أفلح من ركاها … ... … ان ربها ألهمها تقواها
وحلها من نوره هداها … ... … خذ بيد الغاوي إلى هداه
بحق لا إله إلا الله
يا قاهر امنع نفسي الجرئية … ... … عن ورودها الموارد الوبيئه
خيرتها لذاتها رديئه … ... … فراعها باللطف يا رباه
بحق لا إله إلا الله
فربها تربية السياسه … ... … وزكها بالنور والقداسه
لا تلقها في ذلة الخساسه … ... … افلح من الهه رباه
بحق لا إله إلا الله
من ساسه الله استقامت حالته … ... … والله من تصلحنا ايالته
لكل شيء قومت كفالته … ... … ما ضاع من بلطفه رعاه
بحق لا إله إلا الله
سخطك ربي دونه المصائب … ... … أين المفر عنك والمذاهب
وكل هارب اليك ذاهب … ... … يا رب لا أخزى وأنت الله
بحق لا إله إلا الله
قني من السخط وموجباته … ... … طوبى لمن تقيه سيئاته
وساقه الله إلى مرضاته … ... … ويسر الله له يسراه
بحق لا إله إلا الله
أعوذ بالله من الخذلان … ... … والمقت والابعاد والحرمان
وسقطة من نظرالرحمن … ... … من يستعذ بربه كفاه
بحق لا إله إلا الله
أعوذ بالرحمن من ضيق المقام … ... دنيا وفي الأخرى ومن سوء الختام
وسلب نعمة وأخذ الانتقام … ... … بحوله يقي من استوقاه
بحق لا إله إلا الله
أعوذ بالرحمن من حال الشتات … ... وفتنة المحيا وفتنة الممات
وسوء ما فات وسوء هو آت … ... … وسوء ما بأمره قصاه
بحق لا إله إلا الله
أعوذ بالرحمن مما يغضبه … ... … أعوذ بالرحمن مما أكسبه
من عاذ بالرحمن لا يعذبه … ... … بعزه عذت وحسبي الله
بحق لا إله إلا الله