ديوان أبي مسلم ناصر بن سالم الرواحي
الجزء ١ · صفحة ١٨٤ومتابه من جريها بلسانه … ... … من دون اذن أو لصعق خوفه …
أعميت عن تابيد لن منفيها … ... … وجعلت في التأكيد لن متوقفه …
ما بال تحصرها على تأكيدها … ... لولا التجاهل في مقام المعرفه …
هب إن برهان العقول رفضته … ... فالنص تستر شمسه متكشفه …
أيقول ربك " لن تراني" فارتدع … ... وتقول سوف أراك خلف البلكفه …
أو ليسه هذا عناد ظاهر … ... … فاذهب أمامك موعد لن تخلفه …
أبآية الانعام أدنى شبهة … ... … أم آية الاعراف ويك محرفه …
هل فيهما بعض التشابه موهما … ... ايجاب سلبهما لمن لم يانفه …
كلا ولكن الخوى سلب النهى … ... … واضلها فتهوكت في الزخرفه …
ومن المصيبة ضل سعي معاشر … ... قلدتهم تخذوا هواهم مزلفه …
ألمحت من نور التجلي لمحة … ... فجعلت ذات الحق تلك مكشفه …
سبحانه جلت صفاته كماله … ... … عن كل ما لحق الحدوث من الصفه …
الطور أتحفه التجلي عن حقيـ … ... … ـقته وموسى مصعق ما اتحفه …
أجهلت أن تجليات جلاله … ... … ظهرت لسائلة المحال مخوفه …
طلب التي نأفت خصائص ذاته … ... فاستخطفتهم غضبة مستخطفه …
انكرت دك الطور منه بآية … ... … زجرا لعاتية اليهود المسرفه …
فهب التجلي ما تقول فأين في … ... … أثناء آيته مقام البلكفه … ...
واذا أنفت تجليا بالآية الـ … ... … ـكبرى وحسبك ضلة أن تأنفه
فجلاله وجماله وكماله … ... … شاهدته في الذات أم فعل الصفه …
أعلمت ربك قادرا إلا بمـ … ... … ـظهر الاقتدار لذاته المتصرفه …
ماذا ترى في جاء ربك هل عنى … ... بالذات أم أمر القيامة كشفه …
ما جاء إلا أمره وعظيم قد … ... … رته وأجناس الخليفة موقفه …
أتراه جآء مع الملائك نفسه … ... … بالذات في ظلل الغمام مكنفه …
هل جاء إلا أخذه وأليم بطـ … ... … ـشته بجاحدة له مستنكفه …
أظننت محجوبين عن جناته … ... … وشهود عين الرحمة المتعطفه …
منح الحجاب عيونهم عن ذاته … ... اخطأت أو فاعبد حجابا كنفه …
هل زاد أم نقص الحجاب أم استوى … ... وتراه من أي الجهات تكنفه … ...
مزق حجابك يا مجسم ربه … ... … وحجاب جهلك انه ما أكنفه … ...