ديوان أبي مسلم ناصر بن سالم الرواحي ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

ديوان أبي مسلم ناصر بن سالم الرواحي

الجزء ١ · صفحة ٣١٦

أسد فرائسه الخضارم في الوغى … ... جرار كل كتيبة قمقامها

طلاع كل ثنية هزازها … ... … قماع كل عظيمة مصدامها

حتث على الأضداد لفتة رأيه … ... … لمن السيوف ودونهن حمامها

غلاب ما دون القضاء يحفه … ... … مدد السماء وحارسوه كرامها

تخشى البوادر من جلالة قهره … ... نوب الصروف فما يشب ضرامها

من للحوادث أن تكون جنوده … ... … وتكون في كبد العداة سهامها

لولا كفالة عزمه بسياسة الـ … ... … ــدنيا كفاه عن الوغى اقدامها

لكن له سن الكمال فواضلا … ... … حتى ععلى حد الظبى انعامها

ولعت أياديه باقراء السيو … ... … ف دما وذاك على الكرام ذمامها

حقا اذا قرمت الى لجم العدا … ... … أن لا يظل مؤخرا اكرامها

ومطهمات كالرياح قواصف … ... … قحل الى درهم الحروب هيامها

جرد مكتبة اصدور عوابس … ... … الفت مقارعة الحديد وصيامها

صامت مرابطة الجهاد ببابه … ... … لله ظل جهادها وصيامها

ولطالما صلت على لباتها … ... … زمر الحديد سهامها وحسامها

تصبو الى الأهوال صبوة عاشق … ... عجبا بشمطاء الحروب غرامها

أزدية بدرية وهبية … ... … لورود ماء النهروان أوامها

تنفض بالاجال كالشهب الثوا … ... … قب دارعات بالدما أجسامها

علمت مقارعة الكماة وأحرزت … ... علم المعارك جيدا افهامها

جرداء غضبى لا يقر قرارها … ... … أو يستباح من العداة حرامها

يسيطرها لمع النجوم تخاله … ... … لمع الصوارم حين ثار قتامها

ثبتت لها في كل دهر خطة … ... … رسمته في جبهاته أيامها

عاشت ملوك بني الامام تعلها … ... … بدم الكماة فما يحل فطامها

كانوا البدور فكن أفلاكا لهم … ... … والعدل منهم في العباد لجامها

ابلت فوفاها الذمام وهكذا … ... … ترعى الذمام من الملوك كرامها

ولكم وفي عهدا رواعى حرمة … ... وأزاح معضلة يهول ظلامها

وأتاح فاضلة وأغنى مقترا … ... … وأمر نفسا شأنها اعدامها

ولكم تجاوز عن جديدة مذنب … ... … لولا تجاوزه لحل اثامها

ملك جبلته على الحلم انطوت … ... … ان الملوك تزينها أحلامها

يؤتى بأثقال الجبال جرائما … ... … فيزول بالعفو العظيم لزامها

وبتلك يمتلك الرقاب مليكها … ... … وبتلك يقتاد الصعاب همامها

٣١٦ / ٣٤٢