ديوان أبي مسلم ناصر بن سالم الرواحي
الجزء ١ · صفحة ٣١٧وقضية المجد الأثيل منوطة … ... … بجمال مصطنعاته أحكامها
أصل لجامعة الكمال كماله … ... … كالشمس روح للوجود قيامها
ما زال يهتف بالمعالي همه … ... … حتى تضاعف في يديه زمامها
قطب لعمر الجد عنه تضاءلت … ... همم القروم وعصرت أوهامها
أو ما ترى سر الخلافة أشرقت … ... بظهوره وتباشرت أعلامها
واهتز منبرها وهلل عرشها … ... … وتهللت فرحا به أيامها
وأغاث اسلام البسيطة بعد أن … ... … كادت يودع أهلها اسلامها
وأمد ناموس الشرائع بالتي … ... … يرضي الاله من الجهاد قيامها
ملك تشرفت البسيطة باسمه … ... … وبذاته وصفاته حكامها
ملك يجير على الزمان طريده … ... حتى الحوادث في حماه مضامها
غوث البلاد عظيمة بركاته … ... … نفاح كل جليلة قسامها
وافته سلطنة الوجود فزانها … ... … ولقد رعاها كفؤها وامامها
من معشر قادوا الزمان بأنفس … ... ترياق كل عظيمة وسمامها
بلغوا السماء علا فما جرجيسها … ... الا استقاد لهم ولا بهر امها
أسد عرينهم اللدان السمهر … ... … ية والسوابغ محكما الحامها
كغيول محنية تصفقها الصبا … ... … زرق كأثواب السماء جمامها
خلقوا على صهوات كل طمرة … ... جرداء سابحة يعوم زمامها
هجروا الاسرة والدساكر رغبة … ... عمها لمعركة يموج لهامها
وتفيؤا ظلل القواضب والقنا … ... … عوض الرياض تفتحت أكامها
أعظم باملاك باردية المجـ … ... … ــرة طنبت بالمكرمات خيامها
نبر الخطوب مقاعس آثارهم … ... … عقد على جيد الزمان نظامها
شمخت عن الدنيا منازعهم فما … ... تصيبهم لذاتها وحطامها
ذمر حقوق نزيلهم والمستعيـ … ... … ــذ بهم حقوق لا يضاع ذمامها
أبقى ثويني في الوجود مفاخرا … ... يجلي النجوم مسيرها ودوامها
فأتى ابنه الملك العظيم بخطة الـ … ... ــشرف التي جلت وعز مرامها
السيد السلطان نور الملة الـ … ... … ــغرا وروح حياتها وقوامها
حمد الذي سطواته لو عارضت … ... شم الجبال لنسفت اجرامها
معطاء كل رغبة وهابها … ... … بتار كل عظيمة صمصامها
رسمت مناقبه بنور جلاله … ... … بيد العلا وكماله اقلامها
وتقيل الحمد الذي عن حصره … ... … لسن المدائح في القيود كلامها