ديوان أبي مسلم ناصر بن سالم الرواحي
الجزء ١ · صفحة ٣٢٠أحزابه النصر فان تخربت … ... … أعداؤه تفرقت أيدي سبا
ومن لم يكن فاطر كل فطرة … ... … نصيره أعجز أصناف القوى
يستقبل العافي من رحمته … ... … بقلب يس ولا يعرف (لا)
لو الدراري نزلت صفت له … ... … صفا فأغزاها مراكز الكرى
ومن يك الصاد مصيد عزمه … ... … فليس بدعا أن يصيد ما عدا
لو عارضته زمر الخطوب ما … ... كانت سوى أكلة ماضغ الشبا
أيامه أعياد كل مؤمن … ... … يغتبط الدين بهن والتقى
جواهر قد نظمت وفصلت … ... … بالعدل والاحسان في سلك الهدى
لعقله وهمه وعزمه … ... … شورى فعين الرشد ما به الزها
لا يزدهيه زخرف الدنيا ومن … ... … يبذلها لم يثنه منها الزها
كم من دخان فتنة جاثية … ... … جثي الاحقاف جلاه فانجلى
قام بما جاء به محمد … ... … لله واستن به فيمن رعى
ناداه عون الله وهو أهله … ... … انا فتحنا لك فتحا في العلا
ولم يزل في حجرات مجده … ... … أحوط من قد نداه والسخا
والذاريات الحاملات وقرما … ... … يرومه عزائم شم الذرى
يندك دك الطور ما تصدمه … ... … ولو ترقت فلك النجم انزوى
ولو تعاطى القمر اهتمامها … ... … لا نشق أو بهرام أهوى أو كبا
حتى دنى الرحمن من حيث دنى … ... فوضع التاج عليه واجتبى
واقعة خافضة رافعة … ... … تنكس الشرك بها على الشوى
صبت على الكفر سيولا من حديـ … ... ــد الهند حتى بلغ السيل الزبى
تجادل الأزمان في ظهورها … ... … وما درت أن الرصيد بالشرى
وما درى الكفر بأن أول الـ … ... … ــحشر دهاه والعظيم ما دهى
ممتحن الأمر له دوابر … ... … كماله قوابل لا تتقى
وصف أمر الله لا تنقضه … ... … جمعة ضرك ونفاق من عتا
تغابن العصور في دولة قو … ... … م طلقوا الدنيا وحرموا الرخا
قد وقع الملك على منشوره … ... … من الشؤون اذ تغادوا للعلا
اثال نون ما اقتنوا وقلم … ... … ان اثالا منهما كنز الوحا
حقت لهم جلالة وصولة … ... … تناولت بحولها فأين المنتهى
يا ملكا لعزه معارج … ... … تجاوز النجم فأين المنتهى
لا عاصم اليوم لمن تطرده … ... … كخطب نوح وابنه لما غوى
من ضحت الجن لهول بأسه … ... … فالبشر الضعيف أدنى للردى
يا ملكا مزملا مدثرا … ... … بالحلم أنت اليوم أحفى من عفى