ديوان أبي مسلم ناصر بن سالم الرواحي
الجزء ١ · صفحة ٣٢٩خذه عني الدر الفريد عليه … ... … من شعاع لوصفكم لألاء
حكم الود بينها بمداجا … ... … ة القوافي وفي القوافي اباء
فتطارحت بينها أتقاضى … ... … بعض ما يستقيم منه الثناء
فهي تملي عليه ما يتمنى … ... … سالم الطبع وافتكاري براء
فاذا جاءت القريحة بيضا … ... … ء ففضلي اليراعة السوداء
يا صديقي وبالصديق انتفاع … ... … ولدى الضيق تعرف الأصدقاء
هل رأيت الزمان يرمي سهاما … ... مجهزات وهل عداني الرماء
قل لهذا الرامي وأنت سفيري … ... … ان مرماك صخرة صماء
أنا وحدي لذا الزمان عدو … ... … ليس لي في اعتدائه شركاء
غير أني اذا هززت اصطباري … ... هان عندي من الزمان العداء
… ...
… ...
الفصل السابع
وقد اهدى اليه بعض فضلاء عصره أبياتا يهنيه
لشفائه من مرضه
قال:
الحمد لله لا بؤس ولا سقم … ... … المجد عوفي اذا عوفيت والكرم
لبست من حلل الألطاف عافية … ... وزال عنك الى أعدائك الالم
قد أصبح الفضل مرتاحا وانتشعت … ... بحال صحتك الأرواح والهمم
من بعد ما سئمت نفسي الحياة كما … ... قد راعها منك اذ أودى بك السقم
تفديك روحي يا مولى القريض فقد … ... جلت صفاتك عن اطرائها الكلم
من ذا يجاريك في بحر ومكرمة … ... أو من يساوي وأنت اليوم فقتهم
بحر تقدس في أطوار نشأته … ... … يا حبذا البحر في تياره الحكم
يا أكرم الناس جد لي بالرضا كرما … ... فأنت أكرم من يثني عليه فم
… ...
فاجابه من بحره ورويه … ...
الشكر لله شكرا ليس ينصرم … ... … شكرا يوافق ما يجري به القلم
يأتي البلاء لتمحيص وتذكرة … ... … كأن كل بلاء نازل نعم
وهذه الدار دار حشوها ضرر … ... … لكن مع الصبر بالغفران يختتم
فارض المقادير في ضر وعافية … ... فليس يثبت الا بالرضا قدم
أستغفر الله لا أشكو البلاء ولا … ... … أراه الا احتفاء ساقه كرم
جبلة النفس فيما ساءها هلع … ... … وفي المسرة بالطغيان ترتطم
فاحكم على النفس في الحالين هل خضعت … لله فالعقل في أحوالها حكم
وقطرة النفس في أيدي بصيرتها … ... فارم البصيرؤة حيث النفس تقتحم
تبلى وفي نفس من طول البقا أمل … ... وذاك أنصب مما يفعل الألم