ديوان أبي مسلم ناصر بن سالم الرواحي
الجزء ١ · صفحة ٣٣٢هل كنت لي بين الكتا … ... … ئب اذ تناسرني الصفاح
أدعوك تنصرني وتد … ... … عو للبراز وللكفاح
شتان بين الداعييـ … ... … ـن وحبذا أمر الصلاح
فلويت عنك شكيمتي … ... … وتركت جدك للمزاح
وعلمت أنك سوف تبصـ … ... … ـر أن عرضي لا يباع
ما كان رأيك في صفيـ … ... … ـك حيث ثقفت الرماح
وقبلت لي ظهر المجن … ... … وما خشيت لها جناح
جشمتني خرط القتا … ... … د كأن باقعة وقاح
ورميتني مع من رمى … ... … بل زدت كيا في الجراح
أو لم تكن ضرجتني … ... … بدمي على عفر البطاح
ورميت لحمي للكلا … ... … ب السود تنهشه مباح
ونثرت عرضي في نوا … ... … دي القوم تذروه الرياح
مهلا فدا لك مهجتي … ... … يا جامع الخلل الملاح
هل من جرائر واتر … ... … أسلفت فيك فاستباح
لو كان ذاك حسوتني … ... … سما وتحسبه قراح
ولقيت وجهك بالبشا … ... … شة وهي أطراف الرماح
وعلمت أني أتقيـ … ... … ـك بكل جد أو مزاح
وعلمت أن الذحل يطلـ … ... … ـبه الوتير ولا جناح
هل غير اخلاصي ودا … ... … دك يا ابن عمي والصلاح
هيهات عزك ان نفسـ … ... … ـت نقيبتي رأي الفلاح
وقرت قدرك عن صفا … ... … وجعلت رأيك مستراح
وشددت أزرك في خطو … ... … ب قيدتك ولا براح
فجلوتها وهي الدجى … ... … وددتها بعد الجماح
حتى اذا آنست من … ... … صدر الزمان الانشراح
ورأيته قد سامني … ... … من خطبه جللا وقاح
وودت قوما حددوا … ... … لك قبلها القضب الصفاح
يمشون فيك مع الملو … ... … ك بكل شائنة قباح
فوضعت في أيمانهم … ... … يمناك عقدا لا قباح
حزما علي وبعض حز … ... … م المرء يخلو من صلاح
هلا حزمت على العد … ... … و وكنت للمولى سلاح
أظفرت ان صادقتهم … ... … بالفائزات من القداح
وأمنت رائعة الفضا … ... … ئل ان خفضت لهم جناح
وحسبت طائرهم على الا … ... … حرار ميمون السفاح
وظننت أن غوائل الأ … ... … يام عنهم في انشراح
كلا لتحتنكنهم … ... … أما غدوا أو رواح
أو ما لدى نوب الصرو … ... … ف لها اغتباق واصطباح
لا تأمنن سود الكبو … ... … د فان بشرهام دباج
وانظر لنفسك بينهم … ... … من قبل تأسية الجراح
واذا جنحت الى مسا … ... … لمتي فحي على الفلاح
تجد النبالة والمر … ... … وءة لم تزعزها الرياح