ديوان أبي مسلم ناصر بن سالم الرواحي ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

ديوان أبي مسلم ناصر بن سالم الرواحي

الجزء ١ · صفحة ٣٣٤

بها من رجالي عصبة يمنية … ... … طوال الأيادي من ذوائب قحطان

بها ليل بسامون في أي خطة … ... … مواقف آمال مشارق ايمان

هم القوم لا يشقى جليسهم بهم … ... … صنائعهم في الدهر كالفلق الثاني

محت آية الافتقار آية فضلهم … ... … وجاءوا على حصر الكمال بسلطان مساميح وهابون سهل مصاعب … ... مساعيهم لله سرا كاعلان

أجلت سهامي بين أسهم مجدهم … ... ففازت وأمجدت العلا بين أقر …

وطاردت آمالي فقيدتها بهم … ... … كأن المنى واليمن منهم بايمان

وصافيتهم دهرا فمنوا وآثروا … ... … على غلة والدهر مبتئس عان

وما ظمأ الأحرار الا لمورد … ... … عليه سجال المجد بالحمد ملان

أولئك هم غير الخطوب مقاعس … ... قروم سراة الحي من ازدجرنان

حماة الأنوف الحافظون ذمارهم … ... كرامن على العلات شيبا كولدان

كماة أباة الضيم شوس عوايس … ... اذا كرت الفرسان في رجل خرصان … ...

… ...

… ...

ومما عثرنا عليه … ...

… قوله طيَّبَ الله ثراه مجيبا بعض الأدباء

احبتنا ما البعد شيئا نطيقه … ... … ولكنه من جملة الحكم في الأزل

احبتنا البابنا تستطيرها … ... … اليكم علاقات الصفاء ولا تسل

بنا ظمأ اللقيا ونار من الأسى … ... … ولولا التأسي ذاب من حرها الجبل

مواردكم منا وموردكم ثوى … ... … لديكم وليس الظامئين على أمل

فنزوي من الذكرى ولا ينفع الصدا … ... الا هي اذكى في القلوب من الشعل

تثير تباريح الجوى غصص النوى … ... وتنكئها الذكرى اذا جرحها اندمل

عسى نسمات الروح من لطف ربنا … ... تهب بجمع الشمل من بعدها انفصل

وعل رياض الأنس يخضر سيمها … ... بماطرة من رحمة الله تنهمل

فتروي العطاش الهيم بعد هيامها … ... ويدنو اليها المائ للنهل والعلل

احبتنا لا يملك المرء أمره … ... … ولا يدفع المقدار ضرب من الحيل

نريد قرارا واغتباطا والفة … ... … وذلك شان لا يضاق الى العلل

لقد دبر الرحمن أمر عباده … ... … فدع عنك حتى أو متى أو عسى وهل

يدبر ما يختار وهي سياسة … ... … وان ضاق في رأي العيون بها الكبل

علينا الرضى فيما يجئ به القضا … ... وأهلا بما نحسو من الصاب والعسل

الباب السادس

قصائد الغزليات

" ليس في الحب قياس"

٣٣٤ / ٣٤٢