ديوان أبي مسلم ناصر بن سالم الرواحي
الجزء ١ · صفحة ٤١وشدت بعزم في السلوك وقوضت
هنيئا لها فخرا بما قد تعرضت … ... لذاك الحمى لو كان مطلبها احتمى
ذر الكون في أثوابه يتغول
يروق لوهن الرأي حسنا ويجمل
فما لك دون الحق فيه معول
وان أم أبواب الملوك مؤمل … ... … فيمم الى أبوابه متقدما
كريم لضراء الفقير مراقب
لطيف اذا ضاقت بعبد كوارب
له في القضايا نظرة ومواهب
وأبوابه فتح وماثم حاجب … ... … وأفضاله شرح وماثم محتمى
تخلى لربى ظاهرى والذي بطن
وخليتهم والكون والأهل والوطن
كفاني عن زيد وعمر وعن وعن
لأبوابه ما عشت أغشى ولم أكن … ... لأخشى رقيبا أو عذولا ملوما
رفضت له الأكوان من ذى سرائرى
وصنت عن التعليل مرمى بصائرى
وسيان فيه نافعي مثل ظائرى
فعندي فيه عاذلني مثل عاذري … ... ومن فيه عادائي كمن بي ترحما
فلست بذي طرف بفرقتهم قذى
بمذهب انى ذاهب أنا محتذى
طريقة ذي صدق مع الحق احوذى
سأرحل عنهم أجمعين الى الذي … ... به لذ لي ذلي وعزي تهجما
أراني خليل الله وشك ذهابه
وعللني من نغبة من شرابه
وسرت مع المختار تحت ركابه
عسى انني ادعى دعيا ببابه … ... … اذا لم أكن باسم الخديم موسما
فصرت بعين الحق ارفع منزلا
بأي مقام شاءه لي وأنزلا
دعيت دعيا أو وليا مكملا
والا فان ادعى به متطفلا … ... … فقدري بهذا الاسم يخترق السما
كفاني اختيار الحق في كل موطن
بأية حال أو بأي تعين
فلست لما يختاره عبد ديدني
وان أدع لا شيئا هناك فانني … ... … بذاك لقد أصبحت في الناس مغرما
هو الله جل جلاله
هو الله بسم الله تسبيح فطرتي … ... هو الله إخلاصي وفي الله نزعتي
هو الله بسم الله ذاتي تجردت … ... وهامت بمجلى النور عين حقيقتي
هو الله بسم الله ضاءت فأشرقت … ... بأنوار نور الله نفس هويتي
هو الله بسم الله ذارت عالمي … ... خواتمهما بدء كعالم ذرتي
هو الله بسم الله هبت فشاهدت … ... بروق جلال من انا الله غيبتي
هو الله بسم الله شاهدت اسمه … ... فتاهت بافناء الفناء أنيتي
هو الله بسم الله فقري محقق … ... … غذائي وذلي باسمه عين عزتي