ديوان أبي مسلم ناصر بن سالم الرواحي
الجزء ١ · صفحة ٦٧وان سماتي يا متين بعثنني … ... … اليك وقد أحصيت مطلب وفدتي
الولي جل جلاله
وليي في الدنيا وفي الأخرة تولني … ... بما تتولى الصالحين وثبت
تول ولي المؤمنين استقامتي … ... … ونصري وحقق يا ولي محبتي
تول ولائي في ثبوت ولايتي … ... … بنقطة باء لا بساذج نقطتي
تول عروجي من أفاحيص مركزي … ... اليك بلطف منك لا بكيفتي
تول وليتي باسمك اسمي مرقيا … ... صفاتي الدنايا بالصفات العلية
تول ولائي من توليته اهتدى … ... … رمتني حظوظي بين أعماق ضلتي
تول ولي الحمد شأني بنظرة … ... … ترافقني ألطافها في طريقتي
وليي تولتني شئون من الهوى … ... … تدارك خلاصي من هوى فيه شقوتي
تدارك وليي هذه النفس إنها … ... … بمهما تولاها هواها تولت
ذريعة شيطان لما فيه ويلها … ... … لها الويل ان أسلمتها من ذريعتي
ولاؤك سلطاني غلبت به الهوى … ... ولاؤك منجاتي ولاؤك عصمتي
الحميد جل جلاله
حميد الفعال الواجب الحمد والثنا … ... بحمدك حققني حميد الطريقة
حميد الفعال الفاتح الواهب المنى … ... بحمدك أوقف موقف الحمد وجهتي
حميد الفعال المستحق لذاته … ... … محامده من نفسه الأزلية
حميد الفعال المستحق لحمدنا … ... … بلا مقتضى مستوجب الحامدية
حميد الفعال الحامد الحق نفسه … ... ومحض امتنان منه حمد الخليقة
حميد الفعال القائم الحمد وجهه … ... غني الكمال الحق عن حمد فطرة
حميد الفعال المعجز الحصر حمده … ... لما يقتضي مجد الصفات العلية
حميد الفعال ارفع بحمدك فاقتي … ... وأحمد مقاماتي وكمل نقيصتي
حميد الفعال اجعل شئوني حميدة … ... بقبضي وبسطي عند أنسي ووحشتي
حميد الفعال أبسط لروحي ارتياحها … ... بحمدك وابسط في ثنائك بسطتي
حميد الفعال ارحم مقامي بائسا … ... لك الحمد حمدا طيبا فك عسرتي
المحصي جل جلاله
ويا محصي الأشياء علما وحيطة … ... وقهرا وتقديرا وتدبير حكمة
احطت وأحصيت الوجود وما به … ... فما أفلت الاحصاء مثقال ذرة
بصير بما أظهرت من كل ظاهر … ... خبير بما أبطنته من خفية
وأحصيت حفظا طاعتي وتبتلي … ... وأحصيت حالاتي وطوري وفطرتي