ديوان أبي مسلم ناصر بن سالم الرواحي
الجزء ١ · صفحة ٨٤الهي تدبيرات ذاتك سقتها … ... … بلا مرشد للغاية الارشدية
الهي ما في قدس فعلك ذرة … ... … تعود الى البطلان والعبثية
الهي بالارشاد أسعدت من تشا … ... وأقيت بالابعاد وفق المشيئة
الهي ما دبرت أمرك ساهيا … ... … ولا لهو في تتقدير أية ذرة
تعاليت في ذات وفي صفة وفي … ... كمالك والأفعال عن ذي نقيصة
الهي ارشدني برشدك واهدني … ... … لما فيه اسعادي ومحو شقاوتي
الهي ارشدني لحبك انه … ... … برشدك للأحباب نيل المحبة
الهي ارشدني لكشف حقيقتي … ... … فمعرفتي بالله كشف حقيقتي
الهي ارشدني المراشد كلها … ... … لأمر معادي أو لأمر معيشتي
الهي من ترشده يرشد ومن غوى … ... ففي علمك اللهم سر الغواية
الصبور جل جلاله
تأنيت حلما يا صبور وانما … ... … الى أجل تأخير عدل العقوبة
تأنيت في أخذ العصاة تلطفا … ... … ورففا ولم تأخذ عصيا بعجلة
وبوأتهم فوق التأني مبوءا … ... … من الخير في الدنيا برغم الخطيئة
كأن خطاياهم وسائل للرضا … ... … تعاليت هذا غاية الكرمية
وأنت ترى اسرارهم وجهارهم … ... بعصيانك اللهم من دون خشية
تعاليت هذا الصبر صبر اناءة … ... … يليق بشأن الرتبة الصمدية
تعاليت لم تحملك عجلة مسرع … ... إلى الفعل من قبل الأوان الموقت
بل الأمر معلوم المقادير قد جرى … ... على سنن محدودة للرادة
فتأخير ما أخرت حلم مؤجل … ... … وتقديم ما قدمت ليس بعجلة
لتودع ما تقضي به في أوانه … ... … على ما تراه ينبغي للقضية
بغير مقاساة لداع مضادد … ... … ارادتك العظمى ولا بمشقة
الإله جل جلاله
الهي قد أسلمت وجهي شاهدا … ... … لوجهك ايمانا بعز الألوهة
الهي شهيد بالذي أنت شاهد … ... … شهادة املاك وذي العالمية
الهي من الآثار للعين شاهد … ... … ومن لازم الموجود للموجدية
الهي سلطان الألوهة ظاهر … ... … على وله المألوه للراحمية
الهي سلطان الالوهة آخذ … ... … بحجزته المألوه في اسر ذلة
الهي اعظامي الألوهة سابق … ... … وسبقى مسبوق بسابق وحدة
الهي ثبتني على ما هديتني … ... … وخولتنيه من تأله فطرتي
الهي من يؤله اليك كولهتي … ... … تداركته وحيا بشأن الألوهة