قطوف فقهية (الجزء الأول) بدر بن سالم بن حمدان العبري

قطوف فقهية لبدر العبري ج1

الجزء ١ · صفحة ٤

يقال فيه مثل ما يقال في سجود الصلاة " سبحان ربي الأعلى " ثلاثا، وإن شاء اقتصر على واحدة، وإن شاء زاد.

نسيان سجود السهو:

إن نسي المصلي سجود السهو وتذكرة بعد فترة بسيطة فليسجد، وإن تذكره بعد فترة طويلة قيل يسجد، وقيل يسقط عنه.

فقه سجود التلاوة والشكر والدعاء

أولا: سجود التلاوة

سجود التلاوة سنة من السنن لحديث ابن عمر أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ علينا القرآن، فإذا مرّ بالسجدة كبّر وسجد وسجدنا معه.

وأحكامه هي:

1. عدد السجود سجدة واحدة.

2. يقول فيه مثل ما يقول في سجود الصلاة " سبحان ربي الأعلى " ثلاثا، وإن شاء زاد، وإن شاء اقتصر على واحدة، وفي الأثر عن عائشة أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في سجود الليل: "سجد وجهي للذي خلقه، وشق سمعه وبصره، بحوله وقوته "، وعند القيام يقول: " سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا ".

3. لا يشترط لسجود التلاوة الوضوء عند بعض العلماء، ولكن يستحب أن يكون على طهارة.

4. هل السامع لآية السجدة مثل القارئ عليه السجود؟ خلاف بين أهل العلم، والمستحب أن يسجد، وإذا كان يقود سيارة، أو ماشيا فأراد السجود فليسجد ولو بالنطق أو الإيماء.

5. للإمام الحرية في سجود التلاوة هل يسجد عند قراءة الآية مباشرة، أو بعد التسليم، والمستحب الأول، وعلى المأموم متابعة الإمام في الحالة الأولى.

6. إذا قرأ الإمام آية السجدة فسجد ثمّ قام هو بالخيار إن شاء واصل القراءة، وإن شاء ركع بعد الاصطلاب في قيامه.

7. لا يجوز سجود التلاوة في الأوقات المحرمة، وعند الحدث الأكبر.

ثانيا: سجود الشكر

٤ / ٢٧