التسامح في المدرسة الإباضية الحاج أحمد بن حمو كروم

التسامح في المدرسة الإباضية للحاج أحمد كروم

الجزء ١ · صفحة ١٢

5) ومن أساليب التسامح السياسي في دولة تيهرت نجد الإمام عبد الرحمن بن رستم الفارسي يزوج بنته أروى(1) لمدرار بن اليسع وهو نجل الإمام الرابع لدولة بني مدرار بسجلماسة بالمغرب حتى يكرس سياسة حسن الجوار ويؤمن حدود الدولة الرستمية.

6) عندما عهدت الدولة الأموية الخلافة إلى الحاكم العادل عمر بن عبد العزيز رحمه الله سنة 99هـ أرسل أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة إمام(2) الإباضية في البصرة –رحمه الله- وفدا إليه يتكون من السادة: أبو الحر علي بن الحصين العنبري، وسالم بن ذكوان الهلالي وأبو مودود حاجب الطائي، وجعفر بن السماك العبدي … والحتاث بن كاتب فتفاوضوا معه واتفقوا على ثلاثة أشياء وهي:

1 - أن لا يحاربوه ما دام عادلا

2 - أن يحيي كل يوم سنة ويميت كل يوم بدعة

3 - أن يبطل عادة لعن الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه على المنابر

7) لقد كان الإباضية ممن ساهم بفعالية في إنشاء الحزب(3) الدستوري التونسي الحر مع الزعيم عبد العزيز الثعالبي في القرن الماضي.

8) لقد دعا الشيخ سليمان باشا الباروني إلى إنشاء الجامعة الإسلامية من خلال جريدة(4) «الأسد الإسلامي» التي كان ينشرها في القاهرة سنة 1324/ 1906.

9) لقد ساهم الشيخ أبو إسحاق إبراهيم اطفيش في الدفاع عن القضية الفلسطينية مع الشيخ إبراهيم أبي اليقظان والشيخ إبراهيم بن عمر بيوض منذ بداية الاحتلال الصهيوني سنة 1948 وروجوا لها من خلال مجلة «المنهاج» وصحافة أبي اليقظان منذ سنة 1924/ 1344

(1) - الباروني: الأزهار الرياضية ص 169

(2) - الدرجيني: الطبقات ج2 ص 39 /السير والجوابات لبعض علماء عمان

(3) - د. محمد صالح ناصر: الشيخ القرادي ص 184

(4) - زعيمة البارونية: صفحات خالدة من الجهاد ص20

١٢ / ٢٤