التسامح في المدرسة الإباضية للحاج أحمد كروم
الجزء ١ · صفحة ١٩2 - المسارعة إلى الصلح بين المسلمين عند خصامهم مثلما فعل السلطان تيمور بن فيصل العماني مع الإمام محمد بن عبد الله الخليلي عندما أرسلا الشيخ سليمان باشا الباروني للوساطة بين شريف مكة علي بن الحسين وبين الملك عبد العزيز آل سعود في حرب الحجاز خلال عام 1343/ 1923م.
3 - تنمية روح خدمة المصلحة العامة قبل خدمة المصلحة الشخصية مثل إنشاء الجمعيات الخيرية ورعايتها لصالح اليتامى والمعاقين ذهنيا وتأطير نشاطات الشباب.
4 - رفض جميع أنواع العنف والظلم والأنانية والتفرق داخل المجتمع وخارجه.
5 - الاستقرار الاجتماعي والتطور الإيجابي والانقياد المثمر للمؤسسات الخاصة والعامة المؤطرة لحياة الأفراد والجماعات داخل وادي ميزاب وخارجه.
6 - التعاون مع الغير واحترامه لتحقيق حياة أفضل في جميع مجالات الترقية الاجتماعية لأفراد هذا الوطن العزيز.
المطلب الثاني: الآثار المادية
إن فكر التسامح لدى المدرسة الإباضية ساهم بصفة دائمة وفعالة في التطور المادي لكثير من الأفراد، أذكر على سبيل المثال ما يلي:
1 - إضافة مؤسسات اقتصادية نشيطة في ربوع هذا الوطن العزيز وعدم الخضوع إلى البطالة والاستهلاك السلبي.
2 - التنافس في رعاية أوقاف علمية لصالح التربية الدينية للأجيال وغرس فكر التسامح والوسطية لدى الجيل الصاعد.
3 - التكفل المادي لفئة المحرومين عن طريق الجمعيات الخيرية والعشائر ومحاربة ظاهرة التسول في المجتمع المسلم.
4 - المحافظة على أموال الأرامل واليتامى العمال عن طريق الاستثمار والإيثار في كل زمان ومكان.
5 - التوسع العمراني الإيجابي في ضواحي المدن والأرياف وتحقيق التطور الاجتماعي الأكمل في جميع مجالات الحياة.
خاتمة وتوصيات