التسامح في المدرسة الإباضية للحاج أحمد كروم
الجزء ١ · صفحة ٢١4 - نشر فكر التسامح عن طريق الصحافة المكتوبة والمرئية وبثها عن طريق المواقع الالكترونية العالمية لتكون مرجعية يستفيد منها جميع رواد هذه الوسائل الإعلامية المتطورة مثل مجلة «التسامح» التي كانت تصدرها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بسلطنة عمان من سنة 2003 إلى سنة 2010 يكتب فيها رجال الفكر والثقافة والأدب والدين من المسلمين وغير المسلمين وتصدر بالعربية والإنجليزية مع تسخير جميع وسائل الاتصال والتواصل الالكتروني معها ثم تحولت إلى عنوان «مجلة التفاهم» بنفس المواصفات يرأس تحريرهما عبد الرحمن السالمي إلى يومنا هذا. وقد شاهدت بعض أعدادهما.
5 - تدريس نظرية «المعرفة والتعارف والاعتراف» التي وضعا الشيخ علي يحي معمر الإباضي الليبي قبل أربعين عاما في المدارس والمعاهد العليا والجامعات والثانويات والمساجد والمؤسسات الخيرية والمراكز العلمية في مقدمة كتابه القيم «الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث»:
«وأنا على يقين -في نفسي- أن المذهبية في الأمة الإسلامية لا تتحطم بالقوة ولا تتحطم بالحجة ولا تتحطم بالقانون، فإن هذه الوسائل لا تزيدها إلا شدة في التعصب وقوة في ردود الفعل.
وإنما تتحطم المذهبية بالمعرفة والتعارف والاعتراف:
1 - فبالمعرفة يفهم كل واحد ما يتمسك به الآخرون ولماذا يتمسكون به.
2 - وبالتعارف يشتركون في السلوك والأداء الجماعي للعبادات
3 - وبالاعتراف يتقبل كل واحد منهم مسلك الآخر برضى ويعطيه مثل الحق الذي يعطيه لنفسه (اجتهد فأصاب أو اجتهد فأخطأ)