مقارنة بين التصوف والمدرسة الحرة وأثرهما في تربية الشباب الحاج أحمد بن حمو كروم

التصوف الإسلامي والبناء الحضاري للشباب للحاج أحمد كروم

الجزء ١ · صفحة ٧

المطلب الثأنّي: المدرسة الحرّة في عهد الإستعمار:

ولا يزال هذا النظام التربوي يواصل رسالته النيلة لنشر الوعي الديني والاجتماعي إلى أنّ دخل الإستعمار في الجزائر وفرض نظام التعليم الفرنسي في الأوساط الجزائرية، ولكنه لم ينافس التعليم الحرّ ولم يستغن عنه الأهالي، فبادر أهل المنطقة إلى تطوير التعليم الحرّ وأنشأ له المدارس التابعة للمساجد وأطّروه بجمعيات خيرية نذكر منها:

مدرسة المسجد بغرداية.

جمعية الإصلاح بغرداية 1928.

جمعية النهضة بمدينة العطف 1945.

جمعية النصر بمليكة العليا 1960.

جمعية النور ببنورة 1945.

جمعية الثبات ببنورة.

والمدرسة الجابرية القرآنية ببني يز?ن1946.

ومدرسة مسجد أبي سالم بالعطف.

وجمعية الحياة بالقرارة 1937.

جمعية الفتح ببريان.

وجمعية الوفاق وارجلان.

وقد تفرعت عنها معاهد عليا لتعليم الشريعة مثل:

المعهد الجابري ببني يزقن، ومعهد الحياة بالقرارة، ومعهد القطب اطفيش.

حيث ساهمت بفعالية في مقاومة الاستعمار والمحافظة على مقومات الشخصية الوطنية.

مميزات ومبادئ المدرسة الحرّة:

وهذا النوع من التعليم بالنسبة لوادي مزاب له خصوصياته التي تميزه عن التعليم العام منها:

1 - تدريس القرآن الكريم كمادة أساسية.

2 - اللغة الرسمية للتدريس هي اللغة العربية.

3 - تدريس الفقه الإسلامي وفق اختيارات علماء المذهب الإباضي.

4 - تدريس التاريخ الإسلامي مع التركيز على مراحل تاريخ المذهب الإباضي.

5 - ترسيخ مبادئ العقيدة الإسلامية.

6 - الابتعاد عن اختلاط الجنسين في مراحل التعليم.

7 - الاعتماد على التربيّة والأخلاق الحميدة قبل التعليم والتكوين.

8 - تنشئة الأجيال وفق النمط الاجتماعي بوادي مزاب.

9 - تعليم الحرّف اليدوية للأبناء والبنات حتى يعفوا عن السؤال.

10 - المحافظة على التراث الإسلامي وإعادة نشره.

٧ / ١١