التنصير في جنوب غرب أفريقيا عباس علي حسام

التنصير في جنوب غرب أفريقيا لعباس علي حسام - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٤٦

نظرت إلي أعمال التنصيرية في غرب أفريقيا فوجدت منها ما هو إيجابي ومنها ما هو سلبي لأبناء المنطقة . هناك في غرب أفريقيا أكثر عمل سكانها هي الزراعة وكانوا يزرعون الزراعية غير مطورة ، وقد يهلك الزرع من الحشرات وما شابه ذلك من الأمراض الزراعية ، فجاء هؤلاء المنصرون بأدوية الزراعية وطوروا حركة الزراعة في المنطقة، وجاءوا بآلات الزراعية الجديدة والمتطورة مما جعل شاب غرب إفرقي مزيد في توسع الزراعية، فمثلا في غانا أنشئوا مركز لتجربة حبوب الزراعية المعروف : بـ ( THE METHODIST EXPERIMENTAL FARM ) قريب بلد كيب كوست ( CAPE COAST ) وعلّموا أهل المنطقة أعمال الحرفة الجديدة المتنوعة مثل : النجارة ، والبناء وغير ذلك ، وبنوا بها المصانع والمؤسسات التعليمية والمؤسسات العلاجية .

وكان في بعض المجتمعات غرب أفريقيا قتل الأجنة إن كانوا توأمين باعتقاد أن التوأمين من الشرير الأمة الضارة للمجتمع فحاول هؤلاء المنصرون منع هذا اعتقاد في المجتمع غرب أفريقيا. وكذلك كان السكان هذه المنطقة كان اعتمادهم من ناحية العلاج على العشب والجزر ، فتطور المنصرون خدمات الصحية واجتهدوا في ترقية تعليم العرفي في المنطقة .

من ناحية اللغة اختصروا لغة غا ( Ga ) و لغة ثتو ( TWI ) إلى كتابة الذي كان قبل ذلك لايوجد لها ولو حرف، وفي عام 1874 م تحدث “ The Rev.J.G. Christaller” قوانين لغة ثتو ( TWI ) والقاموس للغة .(1) وإن كان هذه كلها لغرض تنصير أبناء غرب أفريقيا لكن استفادوا كذلك من هذه الناحية، نجد بلدان أقليات مسلمة في هذه المنطقة مازالوا متمسكين بإسلامهم مع ذلك يقدم لهم هذه المساعدات والمعونة.

المطلب الثاني : آثار السلبية للتنصير في غرب أفريقيا:

(1) - م – س WEST AFRICA SINCE AD 1000 ص:155 .

٤٦ / ٧٤