التنصير في غانا ومنهج الدعوة لمقاومته لمحمد أنور - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٢٤ولا يذكر شيء لجهود المسلمين في هذا المجال اللهم إلا ما يقوم به الإيرانيون فقد بنوا مستشفى كامل التجهيزات في مدينة أكرا العاصمة وفي وا وفي تشيمن، وللقاديانية أيضا مستشفى في كماسي، والذي في حي لبركة في قلب أكرا العاصمة، هو المستشفى الذي يقام بخدمات طبية ممتازة من ناحية العلاج والأدوية مقابل رسوم منخفضة جدا ويقومون بعلاج خمسمائة مريض يوميا حسب تصريحات المسؤولين بالمستشفى وكذلك عندهم مستوصف في الحي الإسلامي أيضا في أكرا ماموبي ويأتي إليه المسلمون والمسيحيون والوثنيون على حد سواء.
أما باقي المسلمين فلا إسهام لهم إلا ما قامت رابطة العالم الإسلامي ببنائه بمدينة "وا" عاصمة إقليم الغرب العليا على شكل فصول دراسية وليس فيه أطباء ولا ممرضات ولا دواء، وأحيانا يقوم الأزهر الشريف بإرسال طبيب واحد للإشراف على المستوصف - جزاهم الله خيرا - والحاصل أن هذا الطبيب يصل إلى مقر عمله لا يفهم لا اللغة الإنجليزية ولا المحلية ويقوم بالعلاج بالترجمة، وعندما يبدأ بفهم الناس وأوضاعهم تنتهي المدة التي منحت الحكومة المصرية له تقدر بسنتين، ومن هنا تبدأ المحاولات من جديد للحصول على طبيب آخر وأحيانا يستغرق سنتين قبل أن يرسل الأزهر طبيبا جديدا.
كما أن بيت الزكاة الكويتي قام باستئجار هذا البيت في حي نعمة وحوله إلى مستوصف صغير فيه طبيب عام واحد.
وكما هو واضح فإن هذا لا يقارن أبدا بما عند المنصرين من حيث الجودة والإتقان والكثرة، وإذا كان عند الكنيسة الكاثوليكية وحدها ما يزيد عن مائة تجد أنهم قد فاقوا علينا عددا وعدة.
* البث الإذاعي: