التنصير في غانا ومنهج الدعوة لمقاومته محمد أنور عيسى

التنصير في غانا ومنهج الدعوة لمقاومته لمحمد أنور - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٢٩

وقد ركزوا على شمال غانا منذ أكثر من خمس سنوات ويقومون بتقديم القروض للنساء الفقيرات وأكثرهن مسلمات وهذه القروض الخفيفة لا تتجاوز المائة دولار أمريكي بدون ربا يتم دفعها خلال ستة أشهر ثم تحول إلى مجموعة أخرى من النساء وهكذا ، وبهذا يكسبون عاطفة هؤلاء النسوة وبنائهن من الحب والتقدير لهؤلاء المنصرين.

* جماعات الدعوة إلى النصرانية:

كون مجموعات المنصرون من القساوسة، ولأكثرهم أسماء إسلامية لأنهم من أسر إسلامية، وقد درسوا شيئا من القرآن والأحاديث النبوية وبعض العلوم الإسلامية.

و قام بتشجيع وتمويلها أحد رجال الأعمال المسيحيين الغانيين اسمه: كوبنا داكو (Kwabena Darko) صاحب أكبر مزرعة للدواجن في غرب إفريقيا كلها، وكذلك يملك أسهما في أكبر شركة للدواجن في أمريكا.

وقد تأصلت في قلبه العداوة والكراهية للإسلام والمسلمين مع أن بعض أقاربه مسلمين.

قد ترشح قبل ثمان سنوات للانتخابات الرئاسية في غانا والحمد لله أنه لم يفز.

والحاصل أن جماعة المرتدين عن الإسلام في نظري أخبث وأشد على المسلمين وخاصة البسطاء منهم والقرويون البعيدون عن الحواضر لأنهم يتجولون في القرى والأرياف حيث قلة العلم وكثرة الجهل لتشكيك المسلمين في عقيدتهم ودينهم وإخراج بعضهم عن الإسلام حتى وصل الأمر ببعضهم أن أغلقوا مساجدهم، ويستعملون طرق شيطانية لتحقيق ذلك من هذه الطرق على سبيل المثال لا الحصر:

أنهم يسألون هؤلاء القرويين فيسألونهم هل تقرؤون سورة الفاتحة ؟ فيجيب المسلم بنعم طبعا لأن المسلم لابد له من أن يقرأ الفاتحة في صلاته اليومية، ثم يقولون له ما رأيك في الآية: ﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ x Lىة)tGَ،كJّ9$# ﴾(1) ؟ فيقول المسلم إنها طلب الهداية، فيردون عليه لو كنتم على الدين الصحيح وكنتم من المهتدين لما نزلت هذه الآية، لأنها دعاء طلب الهداية.

(1) سورة الفاتحة: الآية 6.

٢٩ / ٥٣